logo-img
السیاسات و الشروط
زينب ( 18 سنة ) - العراق
منذ سنة

السعي نحو التعلم والتقوى

سلام عليكم سيد اني بنية عمري ١٨ وجدا متعلقه باهل البيت لاكن عندي ذنوب ودا حاول اجاهد نفسي شكد ماگدر سؤالي الحضرتكم شلون اسلك طريقي الطريق اهل البيت واني ياسيد مدارسه ولا متعلمه والدي مشدد عليه حتى مدرسه مدخلت وماطلع وحتى زيارات الاهل البيت عليهم السلام كل، ٦/٧ سنوات يلا اروح واني اريد ابني بنفسي واتخلق واتعلم للعقيدة وانيي بالبيت دا اطلع عن المحاضرات بس اساله هواي براسي. وهواي اشياء صعب استوعبها واني يامولاي احلامي هواي وخاطري مكسور شنو اگدر اسوي واني بالبيت لا علم ولا فهم انصحوني


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ابنتي العزيزة، نحيّي فيكِ حبكِ لأهل البيت عليهم السلام ورغبتكِ الصادقة في السير على نهجهم. إن التعلق بأهل البيت هو نعمة كبيرة، وهو بداية الطريق نحو الهداية والنجاح في الدنيا والآخرة. ونرغب أن نؤكد لكِ أن الله سبحانه وتعالى رحيم وغفور، ويحب التائبين. لذا، لا تيأسي من رحمة الله، واستغفريه دائماً واطلبي منه العون في مجاهدة نفسكِ والتغلب على الذنوب. ابنتي المحترمة، ليس اللواتي تعلّمن بأفضل منكِ، فالله سبحانه هو الذي يزكّي الأنفس، فقد يكون الله عز وجل أراد بكِ خيراً كثيراً فجعلكِ تعيشين بهذه الظروف. ويمكنك التعويض عما فاتكِ بتعلّم أحكام دينكِ عن بُعد بالاستماع إلى المحاضرات الدينية المتوفرة عبر الإنترنت، وقراءة الكتب التي تتحدث عن أهل البيت وتعاليمهم. هناك العديد من المصادر الموثوقة التي يمكن أن تساعدكِ في هذا المجال. لكن لا تأخذي علمكِ إلّا من جهة موثوقة، فهذا العالم الافتراضي يموج بأفكار مختلفة، وبعضها ضالّة وإن تلبّست بلباس الدين، ويصعب على المبتديء ان يكشف حقيقتها. ونحن ننصحكِ بالاستفادة من معهد تراث الانبياء للدراسات الدينية الإلكترونية، وهو تابع إلى العتبة العباسية المقدسة، فإنّ فيه ما ينفعكم. أخيراً، تذكري أن الصبر والمثابرة هما مفتاح النجاح. استمري في السعي نحو العلم والتقوى، وستجدين أن الله يفتح لكِ أبواب الفهم والهداية. أسأل الله أن يوفقكِ في مسيرتكِ ويمنحكِ القوة والإيمان لتحقيق أحلامكِ. حفظكِ الله ورعاكِ.