وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
مرحباً بكم في تطبيقكم المجيب
جاء في تفسير الأمثل للشيخ مكارم الشيرازي، ج 9، ص 351:
يقول تعالى: إنا مكنا له في الأرض. أي منحناه سبل القوة والقدرة والحكم.
وآتيناه من كل شئ سببا.
بالرغم من أن مفهوم (السبب) يعني الحبل المستخدم في تسلق النخيل، الا أن بعض المفسرين يحصره في الوسائل المستخدمة في إنجاز الأعمال، إلا أن الواضح من مفهوم الآية أن الكلمة المذكورة يراد منها معناها ومفهومها الواسع، حيث أن الله تبارك وتعالى منح " ذو القرنين " أسباب الوصول لكل الأشياء: العقل، العلم الكافي، الإدارة السليمة، القوة والقدرة، الجيوش والقوى البشرية، بالإضافة إلى الإمكانات المادية.
أي إنه منح كل الأسباب والسبل المادية والمعنوية الكفيلة بتحقيق الأهداف المنشودة.(انتهى).
فالآية تتحدث عن ذو القرنين،الذي مكنه الله في الأرض وأعطاه من الأسباب التي تعينه على تحقيق أهدافه.
ودُمتم في رعاية الله وحفظه.