عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أهلاً وسهلاً بكم في تطبيقكم المجيب.
ولدي العزيز، قال تعالى في محكم كتابه العزيز:
﴿لَا يَتَّخِذِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ٱلۡكَٰفِرِينَ أَوۡلِيَآءَ مِن دُونِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۖ وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ فَلَيۡسَ مِنَ ٱللَّهِ فِي شَيۡءٍ إِلَّآ أَن تَتَّقُواْ مِنۡهُمۡ تُقَىٰةٗۗ وَيُحَذِّرُكُمُ ٱللَّهُ نَفۡسَهُۥۗ وَإِلَى ٱللَّهِ ٱلۡمَصِيرُ﴾ (آل عمران: ٢٨).
إن رسالة سماحة السيد السيستاني (حفظه الله) لم يتم تناول موضوع التقية بشكل مفصل في فصل واحد، وإنما تم التطرق إليه ضمن أبواب متنوعة.
ولكن إذا كنت ترغب في معرفة تفاصيل التقية بشكل دقيق، يمكنك الرجوع إلى بعض المصادر التي تعرض هذا الموضوع بشكل مستقل، مثل:
١. كتاب الاعتقادات في دين الإمامية، للشيخ الصدوق، حيث يتناول التقية ويعرض عقيدة أهل البيت في هذا المجال.
٢. كتاب واقع التقية عند المذاهب والفرق الإسلامية من غير الشيعة الإمامية، للسيد ثامر العميدي، والذي يوضح هذا المفهوم في المذاهب المختلفة.
٣. كتاب التقية في الفكر الإسلامي، تأليف مركز الرسالة.
٤. كتاب التقية في فقه أهل البيت، تأليف الشيخ محمد علي المعلم، وهو تقرير لأبحاث الشيخ مسلم الداوري.
وإذا واجهت أي استفسار أو صعوبة في فهم أي من هذه المصادر، فلا تتردد في مراسلتنا، وسنكون سعداء بمساعدتك.
ودمتم موفقين.