السلام عليكم، هناك امرأة اعرفها زوجها يشرب الخمر ولا يصلي ولا يصوم ودائماً يؤذيها ويضربها وهي تصلي وتصوم وتخاف الله والان اقترب شهر رمضان وهي تريد الصيام وهو يقول لها اذا صمتِ لن اجلب لكِ طعام ولن اتسوق لكِ لا يريدها ان تصوم يقول لها اريدكِ مثلي لا تصومين وهو يتقرب لها بنهار شهر رمضان بالقوة ويفطرها واذا لم تعطيه حقه يضربها، وحتى بناتها صغار بسن التكليف واجب عليهن الصوم والصلاة يقول لهن اذا صمتن مع امكن لن احضر لكن الفطور واذا رآهن يتسحرن يقلب صينية الاكل ويضربهن، فهي تسأل ما حكمها؟ ماذا تفعل؟
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
أختي الكريمة، إن الوضع الذي تصفينه مؤلم، وأدعو الله أن يمنح هذه المرأة القوة والصبر في مواجهة هذه المحنة. ومن المهم أن ندرك أن الإسلام يحث على الحفاظ على الأسرة، ولكنه أيضًا يرفض الظلم والإيذاء.
أولاً، يجب على هذه المرأة أن تحافظ على صلاتها وصيامها، فهذه واجبات دينية ولا يمكن التهاون فيها. ويمكنها أن تحاول التحدث مع زوجها بهدوء وإقناعه بأهمية الصيام والصلاة، وأن تشرح له أن هذه الأمور ليست مجرد عادات بل هي فرائض دينية.
إذا استمر في الإيذاء والضغط عليها وعلى بناتها، فمن المهم أن تبحث عن دعم من أفراد اهله أو الأقرباء الذين يمكنهم التوسط والتحدث معه لإقناعه وتحسين من سلوكه وتصرفاته قد يكون يستفيد من ذلك
في حالة استمرار العنف والإيذاء، يجب أن تفكر بجدية في سلامتها وسلامة بناتها. يمكنها البحث عن مأوى آمن أو مساعدة من الجهات المختصة في حال كان الوضع يهدد حياتها أو حياة بناتها. أو ترفع أمرها إلى الحاكم الشرعي ليتصرف معه. وأعلمي أيّها الاخت الكريمة ان الصبر والتقوى عاقبتهما حميدة في جميع الاحوال وقال الله تعالى في حق المؤمنين مع عدوهم: ( وان تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئا ان الله بما يعملون محيط) ال عمران : ١٢٠
أدعو الله أن يهدي زوجها ويصلح حاله، وأن يمنحها القوة والحكمة في التعامل مع هذا الوضع الصعب. اللهم احفظها وبناتها من كل سوء وامنحهم السلام والأمان. بحق محمد وآل محمد