logo-img
السیاسات و الشروط
Hassan ( 45 سنة ) - العراق
منذ سنة

الفرقة الخطابية وعلاقتها بأبي الخطاب

السلام عليكم، ما هي الفرقة الخطابية وهل هم اتباع ابي الخطاب محمد الاجدع؟ ماهي عقيدتهم ؟


عليكم السلام ورحمة الله وبركاته أهلاً وسهلاً بكم في رحاب المعرفة تطبيق المجيب. 1- الفرقة الخطّابية هي فرقة أسّسها أبو الخطّاب الأجدع واسمه محمد بن مقلاص بن أبي زينب، وقد نشأت في عصر الإمام الصادق (ع)، وهي فرقة مغالية. 2- نعم هم أتباع أبي الخطّاب وهو من أسّس هذه الفرقة. 3- وهم يعتقدون أنّ الإمام (ع) إله بصورته الملكوتيّة لا بصورته الناسوتيّة، فكأنّ له صورتين أو وجودين أحدهما ملكوتيّ ليس ماديّاً والآخر ماديّ بشريّ وهو الموجود بين الناس، فيرون الأئمة آلهة ويرون أنّ أبا الخطّاب جعله الإمام الصادق (ع) وصيّاً، بل جعله نبيّاً بحكم كونه إلهاً، وكذلك فإنّ الصلاة والصيام ونحوها هي أسماء رجال فالمؤمن يدخل الجنّة بإيمانه، ولو لم يصلّ ولم يصم ونحو ذلك من التكاليف، وقد كان أبو الخطّاب وأصحابه يمارسون عمليّة الكذب على أهل البيت (ع)، وقد لعن الإمام الصادق أبا الخطّاب. فقد روي عن عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ ، قَالَ، قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) يَوْماً لِأَصْحَابِهِ: ((لَعَنَ اَللَّهُ اَلْمُغِيرَةَ بْنَ سَعِيدٍ وَ لَعَنَ يَهُودِيَّةً كَانَ يَخْتَلِفُ إِلَيْهَا يَتَعَلَّمُ مِنْهُ اَلسِّحْرَ وَ اَلشَّعْبَذَةَ وَ اَلْمَخَارِيقَ! إِنَّ اَلْمُغِيرَةَ كَذَبَ عَلَى أَبِي (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) فَسَلَبَهُ اَللَّهُ اَلْإِيمَانَ، وَ إِنَّ قَوْماً كَذَبُوا عَلَيَّ مَا لَهُمْ أَذَاقَهُمُ اَللَّهُ حَرَّ اَلْحَدِيدِ! فَوَ اَللَّهِ مَا نَحْنُ إِلاَّ عَبِيْدَ اَلَّذِي خُلِقْنَا وَ اِصْطَفَانَا مَا نَقْدِرُ عَلَى ضُرٍّ وَ لاَ نَفْعٍ إِنْ رُحِمْنَا فَبِرَحْمَتِهِ وَ إِنْ عُذِّبْنَا فَبِذُنُوبِنَا، وَ اَللَّهِ مَا لَنَا عَلَى اَللَّهِ مِنْ حُجَّةٍ وَ لاَ مَعَنَا مِنَ اَللَّهِ بَرَاءَةٌ وَ إِنَّا لَمَيِّتُونَ وَ مَقْبُورُونَ وَ مُنْشَرُونَ وَ مَبْعُوثُونَ وَ مَوْقُوفُونَ وَ مَسْئُولُونَ، وَيْلَهُمْ مَا لَهُمْ لَعَنَهُمُ اَللَّهُ فَلَقَدْ آذَوُا اَللَّهَ وَ آذَوْا رَسُولَهُ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) فِي قَبْرِهِ وَ أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ فَاطِمَةَ وَ اَلْحَسَنَ وَ اَلْحُسَيْنَ وَ عَلِيَّ بْنَ اَلْحُسَيْنِ وَ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ (صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِمْ) وَ هَا أَنَا ذَا بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ لَحْمُ رَسُولِ اَللَّهِ وَ جِلْدُ رَسُولِ اَللَّهِ أَبِيتُ عَلَى فِرَاشِي خَائِفاً وَجِلاً مَرْعُوباً، يَأْمَنُونَ وَ أَفْزَعُ وَ يَنَامُونَ عَلَى فُرُشِهِمْ وَ أَنَا خَائِفٌ سَاهِرٌ وَجِلٌ أَتَقَلْقَلُ بَيْنَ اَلْجِبَالِ وَ اَلْبَرَارِي، أَبْرَأُ إِلَى اَللَّهِ مِمَّا قَالَ فِيَّ اَلْأَجْدَعُ اَلْبَرَّادُ عَبْدُ بَنِي أَسَدٍ أَبُو اَلْخَطَّابِ لَعَنَهُ اَللَّهُ ، وَ اَللَّهِ لَوِ اُبْتُلُوا بِنَا وَ أَمَرْنَاهُمْ بِذَلِكَ لَكَانَ اَلْوَاجِبُ أَلاَّ يَقْبَلُوهُ فَكَيْفَ وَ هُمْ يَرَوْنِي خَائِفاً وَجِلاً أَسْتَعْدِي اَللَّهَ عَلَيْهِمْ وَ أَتَبَرَّأُ إِلَى اَللَّهِ مِنْهُمْ، أُشْهِدُكُمْ أَنِّي اِمْرُؤٌ وَلَدَنِي رَسُولُ اَللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) وَ مَا مَعِي بَرَاءَةٌ مِنَ اَللَّهِ ، إِنْ أَطَعْتُهُ رَحِمَنِي وَ إِنْ عَصَيْتُهُ عَذَّبَنِي عَذَاباً شَدِيداً أَوْ أَشَدَّ عَذَابِهِ))، اختیار معرفة الرجال (رجال الکشي) ج ١، ص ٢٢٥. فالإمام (ع) يتبرّأ من دعواهم بحيث يفزع من هذه الدعوى التي ادّعوها. دمتم في خير وعافية.