السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فضل سورة الشمس:
روي عن النبي (صلی الله عليه وآله) أنه قال: «من قرأها فكأنما تصدّق بكل شيءٍ طلعت عليه الشمس والقمر».
وورد عنه (صلی الله عليه وآله) قال: «من كان قليل التوفيق فليُدمن قراءتها فيوفقه الله تعالى أينما يتوجه، وفيها زيادة حفظ وقبول عند جميع الناس ورفعة».
اريد مصدر الأحاديث عند الشيعة.
وفقكم الله لكل خير
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أهلاً بكم في تطبيقكم المجيب
ابنتي الكريمة، نقل الرواية الشيخ الطبرسي في كتابه (تفسير مجمع البيان)، جزء (١٠)، صفحة (٣٦٧).
ونص ما نقله هو:
(فضلها: أبي بن كعب، عنه (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: «من قرأها فكأنما تصدق بكل شيء طلعت عليه الشمس والقمر».
معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «من أكثر قراءة ﴿والشمس وضحاها﴾، ﴿والليل إذا يغشى﴾، والضحى، وألم نشرح في يومه أو في ليلته، لم يبقَ شيء بحضرته إلا شهد له يوم القيامة حتى شعره وبشره ولحمه ودمه وعروقه وعصبه وعظامه، وجميع ما أقلت الأرض منه، ويقول الرب تبارك وتعالى: قبلت شهادتكم لعبدي، وأجزتها له، انطلقوا به إلى جناني، حتى يتخير منها حيث أحب، فأعطوه إياها من غير من مني، ولكن رحمة وفضلا مني عليه، فهنيئا هنيئا لعبد»).
ونقل الرواية الثانية، البحراني في كتابه البرهان في تفسير القران، جزء (٥)، صفحة (٦٦٩).
نص ما نقله هو: (وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ): «مَنْ كَانَ قَلِيلَ التَّوْفِيقِ فَلْيُدْمِنْ قِرَاءَتَهَا،يُوَفِّقْهُ اللَّهُ أَيْنَمَا تَوَجَّهَ، وَفِيهَا مَنَافِعُ كَثِيرَةٌ، وَحِفْظٌ وَقَبُولٌ عِنْدَ جَمِيعِ النَّاسِ»).
ونقل أيضاً: (وَقَالَ الصَّادِقُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «يُسْتَحَبُّ لِمَنْ يَكُونُ قَلِيلَ الرِّزْقِ وَالتَّوْفِيقِ كَثِيرَ الْخُسْرَانِ وَالْحَسَرَاتِ أَنْ يُدْمِنَ فِي قِرَاءَتِهَا، يُصِيبُ فِيهَا زِيَادَةً وَتَوْفِيقاً، وَمَنْ شَرِبَ مَاءَهَا أَسْكَنَ عَنْهُ الرَّجْفَ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى»).
ودمتم موفقين.