يقول النبي محمد (ص) : مستمع الغناء يصب في اذنه الأنك . (صدق رسول الله ) ، هاي واحدة من الاحاديث عن النبي إن الله سبحانه وتعالى يعذب الي جان يسمع الغناء، زين صح هذا الشيء خطأ وحرام بَس طريقة التعذيب ! مادري احس الله سبحانه وتعالى مستحيل يعذب انسان هوَّ خلقة هيج دائمًا من يتكلمون عن التعذيب القبر وغيرها لا اراديًا انفي هذا الشيء ، شيء بداخلي يكول رب عظيم مثل الله مستحيل يعذبنا بهاي الطريقة لان هوَّ احن من الام علينا زين الام تحرك ابنها وتصب الرصاص الحار بذانه بَس لان سوه شيء هيَّ كالت اله لسوي ؟
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
حياكم الله إبنتي الكريمة، وتقبلَ أعمالكم بأحسن القَبُول
إبنتي العزيزة ... المزید لا يخفى أنَّ العذابَ الذي نقلتموه بالنسبة لمُستَمِعِ الغناء وغيره من العقوبات الثابتة في الشريعة الإسلامية لمَن أنكر ثوابت الدين وخالفَ تعاليمَ ربِّ العالمين تبدوا للوهلة الأولى شديدة وقاسية.
ولكن ينبغي الإنتباه إلى أنّ هذه العقوبات إنّما هيّ مقتضى العدلِ الإلهي، فهيَّ استحقاقٌ لِمَنْ أنكَرَ ربوبية الربِّ الخالق الجبار، فإنكاره هذا تحدٍ لقدرة الله(عز وجل).
وأمّا بالنسبة للذين يعترفون بربوبيته تعالى ومع هذا يعصونه، فهؤلاء أيضاً يستحقون تلك العقوبة فيما لو ماتوا ولم يتوبوا، فقد تحدوا الله عزّ وجل بارتكابهم لما حرمهُ عليهم، وبارزوه بالمعاصي وهم يتنعمونَ بنعمه، مع أنّه تعالى حَذَّرَهم ونبههم من خطورة هذه الافعال وما يترتب عليها من آثار دنيوية وأخروية.
وهنا نلفتُ إنتباهكم إلى شيءٍ من رحمة الله عزّوجل، حيثُ ورَدَ في بعض الروايات أنّ المرتكب للمعاصي إن كانَ معترفاً بأصولِ الدين يدخل النار لفترةٍ معينة، فيعذب على ما اقترفَ من ذنوب، ثم يُخرِجُه اللهُ تعالى منها ويدخله الجنة.
ومن تلك الروايات ما ورَدَ عن الإمام الصادق (عليه السلام): ( عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَنْ قَوْلِ اَللَّهِ لاٰبِثِينَ فِيهٰا أَحْقٰاباً `لاٰ يَذُوقُونَ فِيهٰا بَرْداً وَ لاٰ شَرٰاباً `إِلاّٰ حَمِيماً ، قَالَ هَذِهِ فِي اَلَّذِينَ يَخْرُجُونَ مِنَ اَلنَّارِ .) (بحار الأنوار الجزء الثامن، ص ٢٩٥).
فإذن عقوبة الله متفاوتة على حسَبِ الجرم، فإذا كان الجرم كبيراً استحق المجرمُ عقوبةً كبيرة، وإذا كان الجرم أصغر من ذلك الكبير استحق عقوبةً أخف من عقوبة صاحب الذنب الكبير، وهذا بلا ريب عينُ العدلِ وأصله.
وعلى هذا فلا وجهَ لأن يرى الإنسانُ العاقل في تطبيقِ العدلِ شدةً على الناس.
ودمتم في رعاية الله وحفظه.