علاقة عمر بن عبد العزيز وأبو حنيفة بأهل البيت عليهم السلام
السلام عليكم ورحمة الله
من هو عمر بن عبدالعزيز وهل هو من الموالين لاهل البيت (عليهم السلام)
وكذلك هل ابو حنيفة النعمان من الموالين ام المعادين لاهل البيت
السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته
أهلاً بكم في تطبيقكم المجيب
إن أية شخصية تاريخية سيكون موقفنا منها من خلال موقف تلك الشخصية من أهل البيت (عليهم السلام)، وسنوقفك على قاعدة عامة تستطيع من خلالها تقييم الشخصيات التاريخية:
نحن الشيعة نقول بخلافة علي بن أبي طالب (عليه السلام) وذلك لنص النبي (صلى الله عليه وآله) عليه يوم الغدير وغيره من المواضع، فقال (صلى الله عليه وآله): (من كنت مولاه فهذا علي مولاه)، ومن خلال نصوص كثيرة تثبت ولاية وخلافة الامام علي (عليه السلام) كما أننا نقول بأن الخلافة بالنص وليست بالشورى والإجماع كما يدعي غيرنا.
هكذا تسلسل الإمامة والخلافة في الامام علي وأولاده (عليهم السلام) من الأئمة الاثني عشر، وكل من تجاوز هؤلاء الأئمة يُعد ظالماً وغاصباً مهما بلغ غايته من العدل والشجاعة وأمثالهما، فخلفاء بني أمية وأمثالهم من بني العباس يعدون غاصبون لمقام أهل البيت (عليهم السلام)، وهم ليسوا شرعيون مع وجود الأئمة، فعمر بن عبد العزيز كان يعيش في حياة الإمام زين العابدين (عليه السلام) وهارون الرشيد كان يعيش في زمن الإمام موسى الكاظم (عليه السلام)، وهكذا يُعد كل واحد منهما غاصباً للخلافة التي نص عليها رسول الله (صلى الله عليه وآله).
نعم يمكن أن يكون لعمر بن عبد العزيز خصوصية رفع السب والشتم عن الإمام علي (عليه السلام) بعد أن جعل بنو أمية السب سنة، وهذا موقف جيد ورائع، إلا أنه لا يزال يعد غاصباً لمنصب أهل البيت (عليهم السلام) الشرعي.
وهكذا الكلام: في ابو حنيفة فقيه السنة المعروفة رغم انه درس عند الامام الصادق(عليه السلام) لكنه لم ينتفع من هذا النبع الصافي والعلم الكافي واجتهد فاضاع الطريق .
عن الغزالي في كتاب (المنخول في علم الأُصول،ص613 كتاب الفتوى ب2، الفصل8، المسلك3): (فأمّا أبو حنيفة فقد قلب الشريعة ظهراً لبطن، وشوّش مسلكها، وغيّر نظامها).
وفي تاريخ بغداد،13: 399 الحديث (25) (7297)،للخطيب البغدادي: أخبرنا الحسن بن أبي بكر, أخبرنا حامد بن محمّد الهروي, حدّثنا محمّد بن عبد الرحمن السامي, حدّثنا سعيد بن يعقوب, حدّثنا مؤمّل بن إسماعيل, حدّثنا عمر بن إسحاق، قال: سمعت ابن عوف يقول: ما ولد في الإسلام مولود أشأم من أبي حنيفة، إن كان لينقض عرى الإسلام عروة عروة.