تفسير حديث الإمام الصادق حول وراثة الأنبياء والعلم
هناك حديث في بحار الانوار للإمام الصادق قال الإمام الصادق(ع): قال النبي(ص): إنه ليستغفر لطالب العلم من في السماء ومن في الأرض حتى الحوت في البحر وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر النجوم ليلة البدر و إن العلماء ورثة الأنبياء إن الأنبياء لم يورثوا دينارا و لا درهما و لكن ورثوا العلم فمن أخذ منه أخذ بحظ وافر. { كيف قال الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما!} هذا ما قاله ابابكر للزهراء بفدك
أهلاً بكم في تطبيقكم المجيب
ابنتي الكريمة، وردت الرواية في كتاب (الكافي)، جزء (١)، صفحة (٣٤).
متن الرواية هو: ((عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من سلك طريقا يطلب فيه علما سلك الله به طريقا إلى الجنة وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضا به وإنه يستغفر لطالب العلم من في السماء ومن في الأرض حتى الحوت في البحر، وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر النجوم ليلة البدر، وإن العلماء ورثة الأنبياء إن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما ولكن ورثوا العلم فمن أخذ منه أخذ بحظ وافر)).
الموضوع يختلف بين قول فلان وقول الإمام الصادق (عليه السلام)، فالإمام كان بلحاظ الاشارة أنّ طلب العلم ونشره كان صفة بارزة عندهم حيث كان ميراثهم الأكثر هو العلم والمعرفة، وهذا لا يمنع أن يورث بعضهم بيتاً أو قطعة من الارض أو شيئاً من المال، كما هو الحال في مسألة فدك.
وهذا الموضوع يختلف عن ما قاله فلان فهو كان بلحاظ سلب حق الزهراء (عليها السلام)، بحجة أنّ الانبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما، والله العالم.