سمعت ان التوبة التي تأتي بعد الفضيحة هي توبة خزي ولا تقبل و ان التوبة الحقيقة هي اذا كان الذنب مستورا و هذا هز قلبي و قشعر بدني ماذا افعل الان و هل هذا صحيح ام ما افعله الان من اصلاح نفسي لا نفع له الان بعد الافتضاح
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا دليل على ذلك، بل الدليل على خلافه، فكل توبة مخلصة صادقة يقبلها الله تعالى إن شاء الله تعالى؛ فكل الذنوب يغفرها الله تعالى برحمته الواسعة التي وسعت كل شيء، فإن تاب العبد توبة صادقة مخلصة مما صدر منه؛ وأدى ما في ذمته من تكاليف؛ فالمناسب هو حُسن الظن بالله تعالى بالبناء على غفرانه لذنبه، كما وعد سبحانه بقبول توبة من تاب إليه توبة صادقة مخلصة، والله تعالى عند حُسن ظن عبده به، قال سبحانه: {قل يا عبادي الذين اسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إنّ الله يغفر الذنوب جميعاً إنّه هو الغفور الرحيم} . [الزمر: ٥٣]، ومن علامات التوبة الصادقة هي استقامة التائب بعد التوبة على الحق والهدى، والسير على المنهج القويم، ونهج الشريعة الإسلامية الصحيحة، وتصحيح ما أفسده كقضاء العبادات مثلاً أو إرجاع حقوق الناس إذا كانت الذنوب من هذا النوع، وأما انحرافه وعدم استقامته فهو دليل على أنّ التوبة غير صادقة.
ودمتم موفقين.