السلام عليكم
انا سمعت ان فيه عمل اسمه صلاة الاستجارة لو اصليها بنية رؤية الامام المهدي عجل الله فرجه الشريف بقدر اشوفه ، ممكن طريقة اداء الصلاة ؟ واذا فيه اعمال غيرها اذكروها لي
وعليكم السلام و رحمة الله وبر كاته
ولدي العزيز،
أما صلاة الاستجارة والاستغاثة بالامام المهدي
فجاء في كتاب (مفاتيح الجنان) للمحدث الشيخ عباس القمي (طاب ثراه):
(صلّ أينما كنت ركعتين بالحمد وما شئت من السّور، والأحسن أن يقرأ بعد الحمد في الرّكعة الاُولى من هذه الصّلاة سُورة (إنّا فَتَحنا لك فتحاً مبيناً)، وَفي الثانية (إذا جاء نَصر اللهِ وَالفَتْح)، ثمّ قف مستقبل القبلة تحت السماء وقل:
سَلامُ اللهِ الْكامِلُ التّامُّ الشّامِلُ الْعامُّ، وَصَلَواتُهُ الدّائِمَةُ وَبَرَكاتُهُ الْقائِمَةُ التّامَّةُ عَلى حُجَّةِ اللهِ وَوَلِيِّهِ في اَرْضِهِ وَبِلادِهِ، وَخَليفَتِهِ عَلى خَلْقِهِ وَعِبادِهِ، وَسُلالَةِ النُّبُوَّةِ وَبَقِيَّةِ الْعِتْرَةِ وَالصَّفْوَةِ، صاحِبِ الزَّمانِ وَمُظْهِرِ الاْيمانِ، وَمُلَقِّنِ اَحْكامِ الْقُرْآنِ، وَمُطَهِّرِ الاَرْضِ وَناشِرِ الْعَدْلِ فِي الطُّولِ وَالْعَرْضِ، وَالْحُجِّةِ الْقائِمِ الْمَهْدِيِّ الاِمامِ الْمُنْتَظَرِ الْمَرْضِيِّ، وَابْنِ الاَئِمَّةِ الطّاهِرينَ الْوَصِيِّ ابْنِ الاَوْصِياءِ الْمَرْضِيّينَ الْهادِي الْمَعْصُومِ ابْنِ الاَئِمَّةِ الْهُداةِ الْمَعْصُومينَ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا مُعِزَّ الْمُؤْمِنينَ الْمُسْتَضْعَفينَ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا مُذِلَّ الْكافِرينَ الْمُتَكَبِّرينَ الظّالِمينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا مَوْلايَ يا صاحِبَ الزَّمانِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ اَميرِ الْمُؤْمِنينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ فاطِمَةَ الزَّهْراءِ سَيِّدَةِ نِساءِ الْعالَمينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ الاَئِمَّةِ الْحُجَجِ الْمَعْصُومينَ وَالاِمامِ عَلَى الْخَلْقِ اَجْمَعينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا مَوْلايَ سَلامَ مُخْلِص لَكَ فِي الْوِلايَةِ، اَشْهَدُ اَنَّكَ الاِمامُ الْمَهْدِىُّ قَوْلاً وَفِعْلاً، وَاَنْتَ الَّذي تَمْلاَُ الاَرْضَ قِسْطاً وَعَدْلاً بَعْدَ ما مُلِئَتْ ظُلْماً وَجَوْراً، فَعَجَّلَ اللهُ فَرَجَكَ وَسَهَّلَ مَخْرَجَكَ وَقَرَّبَ زَمانَكَ وَكَثَّرَ اَنْصارَكَ وَاَعْوانَكَ، وَاَنْجَزَ لَكَ ما وَعَدَكَ فَهُوَ اَصْدَقُ الْقائِلينَ «وَنُريدُ اَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الاَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ اَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثينَ» يا مَوْلايَ يا صاحِبَ الزَّمانِ يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ حاجَتي كَذا وَكَذا (وَاذكُر حاجَتك عوض كلمة كذا وكذا) فَاشْفَعْ لي في نَجاحِها فَقَدْ تَوَجَّهْتُ اِلَيْكَ بِحاجَتي لِعِلْمي اَنَّ لَكَ عِنْدَ اللهِ شَفاعَةً مَقْبُولَةً وَمَقاماً مَحْمُوداً، فَبِحَقِّ مَنِ اخْتَصَّكُمْ بِاَمْرِهِ وَارْتَضاكُمْ لِسِرِّهِ، وَبِالشَّأنِ الَّذي لَكُمْ عِنْدَ اللهِ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ، سَلِ اللهَ تَعالى في نُجْحِ طَلِبَتي وَاِجابَةِ دَعْوَتي وَكَشْفِ كُرْبَتي).
وسلْ ما تريد فإنّه يقضى إن شاء الله.
واما كيفية القرب من الامام المهدي عليه السلام بشكلٍ عام فهناك مجموعة من المسائل عليك القيام بها وهي:
أولا: مراقبة النفس، فبمقدار اشتداد المراقبة، والابتعاد عن الذنوب يشتدّ قرب العبد إلى إمام زمانه (عجّل الله فرجه).
ثانياً: الإلتزام بذكره (عجّل الله فرجه)؛ فإن ذكره هو ذكر الله تعالى، وذلك بالإكثار من الدعاء له بالفرج بلهفة وحرقة، فإن مصائبنا اليوم لا تنتهي إلا بفرجه.
ومن المستحسن أن يدفع المؤمن صدقة عن وجوده الشريف، ويهدي الأعمال الصالحة له، والاستعداد لأن يكون من أنصاره لدى الخروج بكل ما يحمله الإعداد من معنى.
وإن التعلّق به يحتاج إلى إلتفاتة منه إلينا أيضاً،
ولا بأس في هذا الإطار من قراءة قصص من تشرفوا بألطافه في زمان الغيبة، لترى كيف أن باب الفيض مفتوح دائماً، سواء أحسّ به الإنسان أم لم يحسّ.
ثالثاً: الإلتزام بالشريعة، فمن الأمور المهمة التي تقرّب إلى صاحب العصر والزمان(عجل الله فرجه)، والتي ذُكرت عليها قصص في لقائه الشريف، والتي يقيناً تجلب رضا الإمام (عجل الله تعالى فرجه) ويكون العبد تحت نظره المبارك الإلتزام بالشريعة المقدسة، ويحتاج هذا الإلتزام إلى أن تكون العبادات والمعاملات صحيحة، حتى يؤديها العبد مطمئن القلب، ولا تكون صحيحة إلا من خلال الطريق الذي رسمه الله تعالى إلى عباده وهو الرجوع إلى نائبه العام؛ لأنه هو الذي يهيئ ويعبّد لنا طريق الوصول والتقرب إليه.
كما يمكنكم لزيادة الاطلاع الرجوع إلى كتاب (الإعداد الروحي لعصر الظهور)
ودمتم برعاية المولى صاحب العصر والزمان (عجّل الله فرجه)