السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخواني اني محتاج شي واريد الرد بسرعه
متى رسول الله طلق عائشه يعني في اي سنه هجريه كما في صحيح البخاري يقول عن طلاق حفصه وعائشه ورجعهما بعد الحاح ابويهما
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أهلاً وسهلاً بكم في تطبيق المجيب
ولدي العزيز، ذُكر في سبب طلاق حفصة حينما أفشت سر النبي (صلى الله عليه وآله) الذي أسرّه لها، قال تعالى: ﴿وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَن بَعْضٍ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ قَالَتْ مَنْ أَنبَأَكَ هَذَا قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ) {(التحريم:٣)
ذكر القرطبي في تفسيره عن الكلبي قال: سبب نزول هذه الآية غضب رسول الله (صلى الله عليه -وآله- وسلم) على حفصة لما أسر إليها حديثاً فأظهرته لعائشة، فطلقها تطليقة، فنزلت الآية وهي قوله تعالى: يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاء فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ. (١)
ولم يرد في الكتب والمصادر، أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) طلق عائشة، نعم توجد روايات أنّ رسول الله (صلّى الله عليه وآله) قد جعل أمر زوجاته إلى الإمام علي (عليه السلام) ويطلق من خرجت عن أمر الله تعالى.
فعن سعد بن عبد الله الأشعري عن القائم (عليه السلام) قال: قلت له: يا مولانا وابن مولانا روي لنا أن رسول الله (صلى الله عليه وآله [وسلم]) جعل طلاق نسائه إلى أمير المؤمنين علي حتى إنه بعث يوم الجمل رسولا إلى عائشة وقال: " إنك أدخلتي الهلاك على الإسلام وأهله بالغش الذي حصل منك وأوردتي أولادك في موضع الهلاك للجهالة فإن امتنعت وإلا طلقتك ". فأخبرنا يا مولاي عن معنى الطلاق الذي فوض حكمه رسول الله (صلى الله عليه وآله [وسلم]) إلى أمير المؤمنين (عليه السلام)؟ فقال (عليه السلام): إن الله تقدس اسمه عظم شأن نساء النبي فخصهن بشرف الأمهات فقال رسول الله: يا أبا الحسن إن هذا شرف باق ما دمن لله على طاعة، فأيتهن عصت الله بعدي في الأزواج بالخروج عليك فطلقها وأسقطها من شرف أمهات المؤمنين. (٢).
دمتم في رعاية الله وحفظه
——————————
(١) الجامع لأحكام القرآن ( تفسير القرطبي )، القرطبي، ج ١٨، ١٤٨.
(٢) بحار الأنوار، العلامة المجلسي، ج ٣٢، ص ٢٦٨.