جاء في تفسير الميزان للطبطبائي، ج١، ص(١٠٧):
قوله تعالى: ﴿ويستحيون نساءكم﴾ أي يتركونهن أحياء للخدمة من غير أن يقتلوهن كالأبناء، فالاستحياء طلب الحياة ويمكن أن يكون المعنى ويفعلون ما يوجب زوال حيائهن من المنكرات.
وقد ورد عن الامام السجاد: أمسينا كمثل بني إسرائيل في آل فرعون يذبحون أبناءهم ويستحيون نساءهم.
فهل يليق ببنات رسول الله ان يتم استحيائهن ومن تفسير الميزان ان معنى الاستحياء إما تركهم احياء للخدمة او ما يوجب زوال الحياء من المنكرات والعياذ بالله.
والمعنيين غير مقبولين على بنات الرسالة.
أهلاً وسهلاً بكم في تطبيق المجيب
معنى الاستحياء هو الذي ذكره المفسرون، وتؤيده كتب اللغة، فلم يذكر العلامة الطباطبائي شيء من عنده، على أنّ بقائهن أحياء فقط، دون قيد الاستخدام يصدق عليه استحياء أيضاً، وإنّما جاء قيد الاستخدام في قصة بني إسرائيل لمرويات وردت في حق نسائهم، فلما كان العلامة بصدد تفسير هذه القصة، صار إيراد قيد الاستخدام مناسب لتفسير هذه القصة، والاستحياء بمعنى بقاء النسوة على قيد الحياة دون الاستخدام يصدق على بنات رسول الله صلى الله عليه وآله.
وأما رواية الامام السجاد عليه السلام فهي قائمة على التشبيه لا التطابق التام، فبقيت بنات الرسالة أحياء، لكنهن لم يستخدَمن من قبل الاعداء.