سلام عليكم سامعه قصتين هل القصص حقيقه بالمختصر الاولى المرأه الي ساعدها النبي محمد صلى الله عليه واله وحذرته من شخص اسمه محمد و سالته عن اسمه وجاوبها باسمه واسلمت الثانيه المراه الي جاءت للنبي محمد صلى الله عليه واله وقالت له زوجي ميقبل اروح لابي قال لها طيعي زوجك مره ثانيه قالت له ابي على فراش الموت قالها طيعي والثالثه قالت له ابي مات وصارت جنازته قالها طيعي يعني معقوله نبي الرحمه ميروح يقنعه ويحاول يساعدها والمرأه تذهب للنبي عادي بس لابوها لاء مستحيل اصدك لان نبينا الي اعرفه ماكو ارحم منه
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أهلاً وسهلاً بكم في رحاب المعرفة تطبيق المجيب
ابنتي الكريمة، حياكم الله.
القصّة الأولى:
رأى رجل امرأة عجوزًا في مكة تحاول أن تحمل حزمة من الحطب، ولما رآها عجوزًا اتجه نحوها، وقال: أنا أحملها عنك، دُليني على دارك، وكان الطريق طويلًا، والرمال ملتهبة، والشمس حارقة، والهواء لافحًا، والبيت بعيدًا، والحمل ثقيلًا، فلما وصل إلى منزل تلك العجوز قالت له: يا بني، ليس لديَّ ما أكافئك به، ولكني سأُسدي إليك نصيحة، إذا رجعتَ إلى قومك في مكة، فهناك رجلٌ ساحر يدَّعي النبوة، يقال له محمد، إذا رأيته لا تصدِّقه، وإياك أن تتبعه، فقال: لماذا؟ قالت: لأنه سيِّئ الخُلق، قال: حتى وإن كنت أنا محمدًا الرسول؟ فقالت تلك العجوز: إنْ كنت أنت محمدًا فأشهد أن لا إله إلا الله، وأنَّك رسول الله.
لم أجد هذه القصّة في مصادر الشيعة ولا في مصادر السنّة.
القصّة الثانية:
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ [مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ خ ل] عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ اَلْقَاسِمِ اَلْحَضْرَمِيِّ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) قَالَ: «إِنَّ رَجُلاً مِنَ اَلْأَنْصَارِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) خَرَجَ فِي بَعْضِ حَوَائِجِهِ فَعَهِدَ إِلَى اِمْرَأَتِهِ عَهْداً أَلاَّ تَخْرُجَ مِنْ بَيْتِهَا حَتَّى يَقْدَمَ. قَالَ: وَإِنَّ أَبَاهَا مَرِضَ فَبَعَثَتِ اَلْمَرْأَةُ إِلَى اَلنَّبِيِّ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) فَقَالَتْ: إِنَّ زَوْجِي خَرَجَ وَعَهِدَ إِلَيَّ أَنْ لاَ أَخْرُجَ مِنْ بَيْتِي حَتَّى يَقْدَمَ وَإِنَّ أَبِي قَدْ مَرِضَ فَتَأْمُرُنِي أَنْ أَعُودَهُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ): «لاَ، اِجْلِسِي فِي بَيْتِكِ وَأَطِيعِي زَوْجَكِ» قَالَ: فَثَقُلَ فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ ثَانِياً بِذَلِكَ فَقَالَتْ: فَتَأْمُرُنِي أَنْ أَعُودَهُ؟ فَقَالَ: «اِجْلِسِي فِي بَيْتِكِ وَأَطِيعِي زَوْجَكِ» قَالَ: فَمَاتَ أَبُوهَا فَبَعَثَتْ إِلَيْهِ إِنَّ أَبِي قَدْ مَاتَ فَتَأْمُرُنِي أَنْ أُصَلِّيَ عَلَيْهِ؟ فَقَالَ: «لاَ اِجْلِسِي فِي بَيْتِكِ وَأَطِيعِي زَوْجَكِ» قَالَ: فَدُفِنَ اَلرَّجُلُ فَبَعَثَ إِلَيْهَا رَسُولُ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ): أَنَّ اَللَّهَ قَدْ غَفَرَ لَكِ وَلِأَبِيكِ بِطَاعَتِكِ لِزَوْجِكِ».
(الکافي للشيخ الكليني، ج٥، ص٥١٣).
الرواية مرويّة في مصدر معتبر وهو كتاب الكافي للشيخ الكلني.
عن عدّة من أصحابنا: وهم مجموعة من مشايخ الكليني، وقطعاً اجتماعهم على نقلها موثوق به.
عن أحمد بن محمد بن خالد: وهو أحمد بن محمد بن خالد البرقي، ثقة.
عن أبيه: وهو محمد بن خالد البرقي، ثقة.
عن عبد الله بن القاسم الحضرميّ: وهو كذاب ضعيف مغالٍ.
عن عبد الله بن سنان، وهو عبد الله بن سنان بن طريف، ثقة.
إذن الرواية ضعيفة بعبد الله بن القاسم الحضرميّ.
ولاحظي - ابنتي - أن الرواية لم تذكر كون المرأة قد قَدِمَت إلى النبي (صلى اللّٰه عليه وآله) بنفسها، وإنّما بَعَثَت إلى رسول الله بذلك عن طريق مبعوث لها كما هو واضح في الرواية.
وكذلك مضمون الرواية لا ينافي الأخلاق ولا الرحمة؛ لأنّ من الواجبات على المرأة المحافظة بالعهد الذي قطعته لزوجها بعدم الخروج من بيتها وهو مسافر وغير حاضر.
وقد دلت روايات عديدة على حرمة خروج المرأة من بيتها بغير إذن زوجها، مضافاً إلى أنّ الرواية قدِّمت نموذجاً من طاعة المرأة لزوجها حتّى لو كان الأب مريضاً، وقد اختبر النبيّ (صلى اللّٰه عليه وآله) هذه المرأة في هذه الرواية وقد نالت المغفرة هي وأبوها بسبب صبرها وطاعتها لأمر زوجها، ولا يلزم أنْ يقنع النبيّ (صلى اللّٰه عليه وآله) الزوج بخروج زوجته لأنه مسافر.
فالرواية من ناحية المضمون يمكن قبولها ولا تنافي شيئاً من الاخلاق، لكنّها من الناحية السنديّة ضعيفة بعبد الله بن القاسم الحضرميّ.
ودمتم في خير وعافية.