عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أهلاً وسهلاً بكم في تطبيق المجيب
الدعاء لغةً: هو الطلب، وشرعاً هو: توجه العبد إلى ربه فيما يحتاجه لإصلاح دينه ودنياه.
الوسيلة لغةً: بمعنى السبب والطريق إلى الشيء، وشرعاً: الطاعة، والقربة، والزلفى إلى الله . وكل ما يتقرب به العبد إلى الله، فهو وسيلة.
فالدعاء يصدقُ عليه أنّه وسيلة لنيل أمر من قبل الله سبحانه، كما أنّ الوسيلة تصدق على غيره من الأعمال الصالحة المقربة لله تبارك اسمه، أما أهل البيت (صلوات ربي وسلامه عليهم) فمن تلك الوسائل المقرّبة إليه تعالى بل من أفضلها وأكملها، فحبهم ومولاتهم والبراءة من أعدائهم من أفضل وأكمل الوسائل إلى الله سبحانه وتعالى، وكذا التوجه إلى الله عزّوجل بهم وبمقامهم وجاههم من أسباب استجابة الدعاء، فقد ورد في الخبر عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنّه قال: الائمة من ولد الحسين (عليهم السلام)، من أطاعهم فقد أطاع الله، ومن عصاهم فقد عصى الله، هم العروة الوثقى وهم الوسيلة الى الله تعالى.
وفي خطبة الزهراء (عليها السلام) المرويّة في « دلائل الإمامة للطبري » وفي « شرح نهج البلاغة » لابن أبي الحديد المعتزلي: « فاحمدوا الله الذي بنوره وعظمته ابتغى من في السماوات ومن في الأرض إليه الوسيلة فنحن وسيلة في خلقه ونحن آل رسوله ».