ألسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أني چَنت بعلاقة محرمه ومن خلال هذا العلاقه صرت زانيه والعياذ بالله ف هسه وعيت على روحي والحمدلله تركت كلشيء ورايه لأجل آل البيت عليهم السلام والشخص اللي زنـ.ـيت ويا عنده صور ألي ومايرضى يحذفهم لشدة حُبه بيَه وأني هم حبيته بس من أدركت انُ حرام تركته ف ماحكم هذا الشيء ؟
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أهنئك على اتخاذك القرار الصائب بترك العلاقة المحرمة والعودة إلى طريق الله تعالى. التوبة هي خطوة عظيمة ومباركة، والله سبحانه وتعالى يغفر الذنوب جميعًا لمن يتوب إليه بصدق وإخلاص.
وبالنسبة للصور التي يحتفظ بها الشخص الآخر، من المهم أن تحاولي بكل الوسائل الممكنة إقناعه بحذفها، وذلك حفاظًا على خصوصيتك وسمعتك. يمكنك التحدث معه بهدوء وشرح له أهمية هذا الأمر بالنسبة لك، وأنه جزء من توبتك ورغبتك في بدء حياة جديدة نظيفة، فإذا لم يستجب،فترك التواصل معه نهائيًا كفيل في حذفه للصور إن شاء الله تعالى، ولكن الأهم هو أن تظلي ثابتة في توبتك ولا تدعي هذا الأمر يثنيك عن طريقك الجديد، وتذكري أن الله معك ما دمت صادقة في توبتك، واستعيني به في كل خطوة. وفقك الله لكل خير وحفظك من كل سوء.