استراتيجيات للتغلب على الغضب وتحسين العلاقات الأسرية
السلام عليكم
انا لدي مشكلة ان اسلوبي واخلاقي مع اسرتي غير جيدة واكون هكذا عندما اغضب او يتكلمون معي بموضوع يستفزني او يفعلون معي موقف وانا اتنرفز بسرعة ولا اتحمل او مثلاً يمزحون معي ولا يعجبني الامر ف ارد عليهم وأيضاً اغضبهم بكلامي ( انا ارد عليهم لكن لا اسبهم لان اعلم هذا امر محرم)
ف لدرجة شخص من اهلي قال ان اسلوبي مع اخواني حقير واحاول ان استفزهم بكلامي هكذا قال لي
وانا من اغضب وافعل هكذا اندم وضميري يانبني ع هذا الأمر ماذا افعل اقول دائما ان احسن اسلوبي لان هذه الامور ليست اخلاق محمد وآله
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
قال الامام الصادق(الغضب مفتاح كل شر). ويقصد به الغضب المذموم الذي له عواقب وخيمة وتخالف العقل والشرع.
الغضب حالة نفسية تهيجب مشاعر الانسان ،هناك اسباب ومناشيء للغضب ،فلابد من التخفيف منها ،لانه كما قيل لايمكن قلعه لانه من مشاعر الانسان ،والكن الصحيح كيف يتحكم به الانسان. فاسباب الغضب:
١- ان يكون سبب الغضب سوء الحالة الصحية لدى الشخص ،وهنا لابد من مراجعة الطبيب المختص لهذا المرض وايجاد العلاج المناسب له ،اما اذا كان لديه مشكلة صحيحة دائمة فعليه ان لايضجر ويعرف ان المرض للمؤمن لايخلو من اثنين اما رفع درجات او اسقاط ذنوب عليه ،وكلاهما خير من الله فلماذا الانزعاج والتأثر.
وقد يكون العلاج بممارسة الرياضة او السفر او التنزه او زيارة الاقارب ،فتوفير الراحة النفسيه من اهم اسباب المعالجة.
٢- قد يكون الغضب سببه حب النفس الزائد او ماتسمى بالآنا الممقوته ،بحيث انه لايقبل الاهانة ولو من الطفل الصغير او الاخ العزيز على قلبه اذا اخطأ معه. وقد يكون بسبب المزاح او الاستهزاء والجدال والمراء ،فلابد اذا من الابتعاد عن هذه الامور وعدم الدخول فيها قد المستطاع.
٣- او ان السبب سوء التربية منذ الصغر فتربى على الشراسة وسرعة التهيج فكانت للشخص من العادات الراسخة له. من الامور التي تعالج الغضب؟
١)تذكر مساوء الغضب واخطاره وآثامه وان عاقبته الندم والخسارة. وبالمقابل دائم تذكر وتفكر في ايجابيات الحلم والعفو عن الاخرين والتواضع وما فيه اجر وثواب فاذا الانسان ربا نفسه على ذلك تحكم بها في ساعة الغضب.
٢) تذكر انك في الغضب تغضب الرحمن وترضي الشيطان ،وتتعرض لسخط الله تعالى. قال أبو عبد الله (عليه السلام): أوحى الله عز وجل إلى بعض أنبيائه: يا ابن آدم اذكرني في غضبك أذكرك في غضبي لا أمحقك فيمن أمحق وارض بي منتصرا فإن انتصاري لك خير من انتصارك لنفسك).
٣)ومن علاج الغضب الاستعاذة من الشيطان ،وجلوس الغاضب اذا كان واقفاً،واضطجاعه اذا كان جالساً،والغسل بالماء البارد او الوضوء،مس يد الرحم ان كان مغضوب عليه.
ونختم بهذا الحديث عن الامام الباقر عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: من كف غضبه عن الناس كف الله عنه عذاب يوم القيامة.
دمتم برعاية الله وحفظه.