فَتَطَاوَلْنَا لَهَا فَقالَ: ادْعُوا لي عَلِيًّا، فَأُتِيَ به أَرْمَدَ، فَبَصَقَ في عَيْنِهِ وَدَفَعَ الرَّايَةَ إلَيْهِ، فَفَتَحَ اللَّهُ عليه
هاي الرواية الذكورة ان النبي (ص وآله) بصق في وجه الإمام علي عليه السلام هل هي صحيح و كيف بصق في وجهه
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أهلاً وسهلاً بكم في تطبيق المجيب
ابنتي الكريمة،
ذكر محمد الكوفي في كتابه، مناقب الإمام علي (عليه السلام) وغيرها من المصادر الكثيرة حادثة فتح خيبر وهي من الأمور المعروفة المشهورة، حينما قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لأعطينّ الراية رجلاً يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله. قال: فبعثني إلى علي بن أبي طالب، فجئته وهو أرمد فبصق في عينه، فبرئ ثم أعطاه الراية قال: وخرج مرحباً فقتله علي وكان الفتح على يدي علي بن أبي طالب. (مناقب الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام)، محمد بن سليمان الكوفي، ج ٢، ص ٤٩٦).
وأمّا بخصوص سؤالكم، فإنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) بصق في عين الإمام علي(عليه السلام) لا في وجهه، وكان لأجل الشفاء، وإعطاء الراية له لفتح خيبر، وفي هذه الحادثة إعجاز طبي أيضاً، حيث يعرف أنّ رمد العين يأخذ أياماً لكي يتم الشفاء منه، وأن رسول الله(صلى الله عليه وآله) بمجرد ما بصق في عين الإمام علي (عليه السلام) تعافى، ثم أخذ الرية وقتل مرحباً وفتح خيبر على يد وليه (صلوات الله وسلامه عليه).
دمتم في رعاية الله وحفظه