وعليكم السلام ورحمة اللّٰه وبركاته
أهلاً بكم في تطبيقكم المجيب
ولدي العزيز، الظاهر من جملة روايات هو عدم اشتراط أن يكون يمانياً كما في كتاب الكافي (باب العقيق):
1- عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن الرضا (عليه السلام) قال: «العقيق ينفي الفقر، ولبس العقيق ينفي النفاق».
٢- عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الوشاء، عن الرضا (عليه السلام) قال: «من ساهم بالعقيق كان سهمه الأوفر».
٣- عنه، عن محمد بن علي، عن محمد بن الفضيل، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم التنوكي عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): تختموا بالعقيق فإنه مبارك ومن تختم بالعقيق يوشك أن يقضى له بالحسنى».
٤- عنه، عن بعض أصحابه، عن صالح بن عقبة، عن فضيل بن عثمان، عن ربيعة الرأي قال: رأيت في يد علي بن الحسين (عليه السلام) فص عقيق فقلت: ما هذا الفص؟ فقال: «عقيق رومي، وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: من تختم بالعقيق قضيت حوائجه».
٥- عنه، عن بعض أصحابه رفعه قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): «العقيق أمان في السفر».
٦- علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن علي بن معبد، عن الحسين بن خالد، عن الرضا (عليه السلام) قال: «كان أبو عبد الله (عليه السلام) يقول: من اتخذ خاتماً فصه عقيق لم يفتقر ولم يقضَ له إلا بالتي هي أحسن».
٧- محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن يعقوب بن يزيد، عن إبراهيم بن عقبة، عن سيابة بن أيوب، عن محمد بن الفضل، عن عبد الرحيم القصير قال: بعث الوالي إلى رجل من آل أبي طالب في جناية فمر بأبي عبد الله (عليه السلام) فقال: «أتبعوه بخاتم عقيق» فأُتي بخاتم عقيق فلم يرَ مكروهاً.
٨- عنه، عن محمد بن أحمد رفعه قال: شكا رجل إلى النبي (صلى الله عليه وآله) أنه قطع عليه الطريق فقال (صلى الله عليه وآله): «هلا تختمت بالعقيق فإنه يحرس من كل سوء».
[الكافي، الشيخ الكليني، ج٦، ص٤٧١]
ودمتم في أمان اللّٰه وحفظه.