السلام عليكم
كنت أسير ١٧ سنه من عمري من دون معرفة الله اي كانت كل أعمالي للناس وللشيطان ولنفسي و لرغباتي
فعندما ادركت ذلك وجدت نفسي ضائعه
اعرف الطريق لكني لا اعرف كيف ادخل فيه (من أين ابدأ)
فأصابني القلق والخوف والحزن والهم والضعف
فمنذ سنه والى الأن وأنا مشتته وبسبب ذلك لم استطع إكمال حياتي
حتى ان كل مَن حولي لاحضوا ذلك من خلال تراجع مستواي الدراسي ومن خلال كسلي في اداء اي مهمه تواجهني
فكيف امضي في حياتي مره أخرى؟وكيف اصلح ما فات؟ومن أين أبدأ؟
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ابنتي الكريمة أهلاً بك، نحييكِ على شجاعتك في البحث عن الطريق الصحيح والاعتراف بالحاجة إلى التغيير.
البداية الجديدة تتطلب منك الصبر والعزيمة، وأنتِ بالفعل قد قطعتِ خطوة كبيرة بالاعتراف بالحاجة إلى التغيير.
وإليكِ بعض النصائح التي تنفعكِ إن شاء الله:
أولاً، ابدئي بالتوبة الصادقة إلى الله تعالى، واطلبي منه العون والهداية. التوبة هي بداية الطريق إلى الله، وهي مفتاح لكل خير.
ثانياً، حاولي تنظيم وقتك بشكل جيد، وابدأي بوضع خطة يومية تتضمن الصلاة في أوقاتها، وقراءة القرآن ولو بآيات قليلة يومياً، والذكر والاستغفار. هذه الأمور ستساعدك على تقوية علاقتك بالله وتمنحك السكينة والطمأنينة.
ثالثاً، حاولي تحسين مستواك الدراسي تدريجياً، ولا تضغطي على نفسك. ابدأي بتنظيم وقت الدراسة، واطلبي المساعدة من معلميك أو زميلاتكِ إذا احتجتِ لذلك.
رابعاً، احرصي على اختيار الصحبة الصالحة التي تعينك على الثبات في طريقك الجديد، وتجنب الصحبة التي قد تعيدك إلى العادات القديمة.
خامساً، لا تنسي أن التغيير يحتاج إلى وقت، فلا تيأسي إذا واجهتِ صعوبات في البداية. استمري في المحاولة، وثقي بأن الله معك وسيوفقك لكل خير.
وأخيراً، تذكري أن الدعاء هو سلاح المؤمن، فادعي الله دائماً أن يثبتك على الطريق الصحيح ويعينك على تحقيق أهدافك.
وفقك الله لكل خير، ونسأل الله أن ييسر لك أمورك ويهديك إلى ما فيه الخير والصلاح.