وعليكم السلام ورحمة اللّٰه وبركاته
أهلاً وسهلاً بكم في تطبيق المجيب
ابنتي الكريمة، لم يذكر موضع ومكان قبر نبي الله إدريس(عليه السلام)؛ حيث أنّ المشهور يقول أنّ نبي الله إدريس (عليه السلام) توفاه الله (عزّ وجلّ) في السماء الرابعة، أو ما بين السماء الرابعة والخامسة، نعم بعض الروايات تثبت أنّه حيّ كنبيّ الله عيسى (عليه السلام)، بعد أن رفعه الله تعالى.
قال تعالى: ﴿ورفعناه مكانا علياً﴾ أي: عالياً رفيعاً. وقيل: إنّه رفع إلى السماء الرابعة، كما عن أنس، وأبي سعيد الخدري، وكعب، ومجاهد.
وقيل: إلى السماء السادسة، كما عن ابن عباس، والضحاك قال مجاهد: «رفع إدريس (عليه السلام) كما رفع عيسى (عليه السلام)، وهو حي لم يمت».
وقال آخرون: إنّه قبض روحه بين السماء الرابعة والخامسة، وروي ذلك عن أبي جعفر (عليه السلام).
وقيل: إنّ معناه ورفعنا محله، ومرتبته بالرسالة كقوله تعالى: ﴿ورفعنا لك ذكرك﴾، ولم يرد به رفعة المكان.
(تفسير مجمع البيان، الشيخ الطبرسي، ج٦، ص٤٣٠).
ودمتم في رعاية الله وحفظه.