أهلا وسهلا بكم في تطبيق المجيب
أولا: إذا دلّ الدليل من الكتاب أو السنة على تشريع فعل معين فإنّ هذا الفعل صحيح ومشروع، سواء عرفنا له فائدة أو لم نعرف، والزواج المنقطع قد دلّ على صحته القرآن الكريم والروايات.
ثانيا: إن للزواج المنقطع فوائد نبيّن بعضها عن طريق بيان وجه الحاجة إليه، فإن هناك رجال لا يستطيعون الارتباط بزواج دائما لظروف اقتصادية أو غيرها، أو هم مرتبطون بزواج دائم لكنه لا يوفر لهم حاجاتهم بشكل يمنعهم عن الحرام، وتكون الغريزة الجنسية ضاغطة عليهم، كما أنها ضاغطة على النساء التي لم يتيسر لها الارتباط بزواج دائم، أو تكون لها حاجة مادية، فإذا كان الزواج المنقطع مشرّعا قانونا ومتعارف في المجتمع، فإنه سيكون وسيلة لقضاء حاجة الرجل والمرأة معا في ارتباط بعقد شرعي يضمن فيه الرجل حقوق المرأة بذلك العقد، ويقضي حاجته وحاجة المرأة أيضا بطريق شرعي، وقد ذكرت الشريعة تفاصيل الحقوق بين الزوجين في هذا العقد، فهو زواج طبيعي يشبه الزواج الدائم إلا أنه محدود بوقت معين، ويحقق بعض مصالح الزواج الدائم.
وترك الزواج المنقطع يفتح الباب واسعا أمام العلاقات غير المشروعة، مما يجعل الفواحش منتشرة، وحقوق المرأة مهدورة، والالتزام بالحدود الشرعية للزواج صعبة بالنسبة لمن لا يتيسر لهم الزواج الدائم.