السلام عليكم ورحمة الله،
١. هل دعاء الاخلاص الوارد في ج٩٢ من (بحار الانوار) يُطمئنّ لصدوره عن اهل البيت (ع)؟
٢. أوَرد هذا الدعاء في مصدر آخر؟
٣. هل ثوابه معلوم؟
والمقصود هو الدعاء الذي ذُكر تحت باب الدعوات المأثورة غير الموقتة وهو الدعاء الذي يبدأ بـ((بالله أستفتح، وبالله أستنجح، وبالله أعتصم وبالله أثق، وعليه أتوكل، وله أعبد، وإياه أستعين، وبه أعوذ وألوذ، وبمحمد وآله صلى الله عليهم أتوجه وبهم أتوسل، وبهم أتقرب، وحسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم…)).
وبارك الله فيكم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أهلاً بكم في تطبيقكم المجيب
ولدي العزيز، وفقكم الله تعالى لكّلُ خير.
ورد الدّعاء في كتاب (الكافي)، للكليني (رحمه الله)، جزء (٢)، صفحة (٥٥٨).
ولكن الرواية مرسلة، وممكن قراءته بنية رجاء المطلوبية.
متن ما ورد هو: ((وقال أبو عبد الله (عليه السلام): «من دخل على سلطان يهابه فليقل: بالله أستفتح وبالله أستنجح وبمحمد (صلى الله عليه وآله) أتوجه، اللهم ذلل لي صعوبته وسهل لي حزونته فإنك تمحو ما تشاء وتثبت وعندك أم الكتاب» وتقول أيضاً: «حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم وأمتنع بحول الله وقوته من حولهم وقوتهم وأمتنع برب الفلق من شر ما خلق ولا حول ولا قوة إلا بالله»)).
والظاهر أنّه مَن دخل سلطان يهابه، يقول ذلك الدُّعاء.
ودمتم موفقين.