عن محمد بن الهيثم عن أبيه قال: صنع لنا أبو حمزة طعاما ونحن جماعة حضر رأى رجلا منا ينهك العظم فصاح به وقال:لا تفعل!
فاني سمعت علي بن الحسين عليه السلام يقول:لا تنهكوا العظام فان للجن فيه نصيبا،فان فعلتم ذهب من البيت ما هو خير من ذلك .
وعن ابن محبوب، عن العلا، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر قال عليه السلام: سألته عن العظم أنهكه؟قال:نعم.
في الاونة الاخيرة مثل هذا الحديث وبعد البحث تبين انه ضعيف السند ولكنه لا ينافي قبوله فهل ياترى استخدام العظم لأغراض علاجية؛يثبت الغاية من الحديث ولكم جزيل الشكر.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أهلاً بكم في رحاب تطبيق المجيب…
إنّ الحديث وإنْ كان ضعيفاً سنداً، لكنّه لا يحمل حكما إلزاميّاً فلا مانع عن قبوله ورعايته، وهو يدلّ على كراهة المبالغة في أكل لحم العظم بحيث ينهكه الآكل؛ دفعاً لبعض الآثار التي ستترتّب، وأمّا استعمال العظم نفسه في العلاجات فهذا غير المبالغة في أكل لحم العظم، فاستعمال العظم في العلاج شيء ونهكه شيء آخر.
دمتم في رعاية الله تعالى.