logo-img
السیاسات و الشروط
احمد ( 20 سنة ) - العراق
منذ سنة

دراسة موثوقية روايات الحسن بن علي البطائني وأثرها

الحسن بن علي البطائني ما صحة الاحاديث والروايات المسنودة عن الحسن بن علي البطائني وهل يمكن الاخذ بها ام لا؟


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أهلا بكم في رحاب تطبيق المجيب… الحسن بن علي بن سالم أبي حمزة البطائنيّ، واقفي متهم بالكذب فلا تقبل رواياته وقد ذكر النجاشي ((قال أبو عمرو الكشي فيما أخبرنا به محمد بن محمد عن جعفر بن محمد عنه قال: قال محمد بن مسعود: سألت علي بن الحسن بن فضال عن الحسن بن علي بن أبي حمزة البطائني فطعن عليه، وكان أبوه قائد أبي بصير يحيى بن القاسم هو الحسن بن علي بن أبي حمزة مولى الأنصار كوفي، ورأيت شيوخنا رحمهم الله يذكرون أنّه كان من وجوه الواقفة))، رجال النجاشي، ص ٣٦. وذكر السيد الخوئي: ((وقال الكشي: الحسن بن علي بن أبي حمزة البطائني: " محمد بن مسعود قال: سألت علي بن الحسن بن فضال، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة البطائني: فقال كذاب ملعون، رويت عنه أحاديث كثيرة، وكتبت عنه تفسير القرآن كله من أوله إلى آخره، إلا أني لا أستحل أن أروي عنه حديثا واحدا.))، معجم رجال الحديث للسيد الخوئي، ج ٦، ص ١٨. ولكنّي وجدت هذه العبارة في حقّ علي بن سالم البطائني، وليست في حقّ ابنه الحسن، بيد أن العديد من الأعلام ينقلونها في حقّ الحسن نفسه وليس في حقّ أبيه علي البطائني، ((قال ابن مسعود: سمعت علي بن الحسن بن أبي حمزة كذاب ملعون، قد رويت عنه أحاديث كثيرة، وكتبت تفسير القرآن كله من أوله إلى آخره، الا أني لا أستحل أن أروي عنه حديثا واحدا))، اختيار معرفة الرجال للشيخ الطوسي، ج ٢، ص ٧٠٦. وقد ذكر ذلك في ترجمة علي بن أبي حمزة البطائني، وليس في ترجمة الحسن بن علي بن أبي حمزة، وقد صحّح السيد الخوئي كون التضعيف للحسن بن علي البطائني لا لأبيه، وقد استشهد بنقل الشيخ النجاشي ذلك في حقّ الحسن بن علي البطائني لا في حقّ أبيه. غير أنّ ابن الغضائريّ طعن في الأب وابنه معاً، فقال: (([33] - 6 - الحسن بن علي بن أبي حمزة، مولى الأنصار، أبو محمد. واقف ابن واقف، ضعيف في نفسه، وأبوه أوثق منه. وقال الحسن بن علي بن فضال: إني لأستحيي من الله أن أروي عن الحسن بن علي))، رجال ابن الغضائري لأحمد بن الحسين الغضائري الواسطي البغدادي، ص ٥١. فبناءً على صحّة نسبة كتاب الضعفاء لابن الغضائري، سيتحصّل لدينا تضعيف للحسن بن علي بن أبي حمزة البطائنيّ، ولأبيه كذلك. وقد كان علي بن سالم أبي حمزة البطائنيّ هو من أوائل الذين أظهروا عقيدة الوقف، فوقفوا في الإمامة على إمامة الإمام موسى الكاظم(ع)، ولم يؤمنوا بإمام الإمام الرضا(ع). والحاصل يظهر أنّ روايات الحسن بن علي بن أبي حمزة البطائني، لا تُعتَمد كما ذكر السيد الخوئي في معجم رجال الحديث. دمتم في حفظ الله تعالى.