وعليكم السلام و رحمة الله و بركاته.
في هذا الحديث أراد رسول الله (صلى الله عليه و اله) أن يبين إن الله تعالى أقر إيمان رسول الله بقوله(آمن الرسول ... المزید) وكذا المؤمنون.
ثم إنتقلت الى الكلام الى بيان أن الله إختاره نبياً، و رسولا، و إختار علياً خليفةً، وإماماً الى ....اخر الحديث فعن ابي سلمى راعي النبي يقول:سمعت رسول اللّه( صلى الله عليه و اله) يقول: ليلة أسري به إلى السماء قال العزيز جل ثناؤه: آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه، قلت: و المؤمنون، قال صدقت يا محمد من خلفت لأمتك، قلت: خيرها قال علي بن أبي طالب؟ قلت: نعم يا رب قال: إني اطلعت إلى الأرض اطلاعة فاخترتك نبيا، فاشتققت لك اسما من أسمائي، فلا أذكر في موضع إلا و ذكرت معي؛ فأنا المحمود و أنت محمّد، ثم اطلعت الثانية فاخترت منها عليا، و شققت له اسما من أسمائي، فأنا الأعلى و هو علي، يا محمّد إني خلقتك و خلقت عليا و فاطمة و الحسن و الحسين من شبح من نوري، و عرضت ولايتكم على أهل السموات و الأرضين، فمن قبلها كان عندي من المؤمنين، و من جحدها كان عندي من الكافرين، يا محمّد لو أن عبدا عبدني حتى يصير كالشن البالي ثم أتاني جاحدا لولايتكم ما غفرت له حتى يقرّ بولايتكم، يا محمد أ تحب أن تراهم؟ قلت:
نعم يا رب، قال التفت عن يمين العرش، فالتفت فإذا أنا بعلي و فاطمة و الحسن و الحسين و علي و محمّد و جعفر و موسى و علي و محمّد و علي و الحسن و المهدي في ضحضاح من نور و المهدي في وسطهم كأنه كوكب دري فقال: يا محمد هؤلاء الحجج و هذا الثائر من عترتك؛ يا محمد و عزتي و جلالي إنه الحجة الواجبة لأوليائي و المنتقم من أعدائي [الغيبة: 143 ح 107.].