وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أهلاً بكم في تطبيقكم المجيب
ولدي العزيز، رزقكم الله تعالى المداومة على قيام الليل.
نعم يجوز القيام اتيان الصلاة المستحبة عن الأحياء بنية رجاء المطلوبية، ولا يشترط اخبارهم بذلك.
ولا يخفى عليكم - ولدي - أنَّه لا يصح اتيان الصلاة الواجبة عن الأحياء.
وننقل لجانبكم الكريم بعض ما ورد في قيام الليل، عن كتاب (ميزان الحكمة)، جزء (٢)، صفحة (١٦٢٥).
١- رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا أيقظ الرجل أهله من الليل وتوضيا وصليا كتبا من الذاكرين الله كثيرا والذاكرات.
٢- عن الإمام الصادق (عليه السلام): لا تدع قيام الليل، فإن المغبون من غبن قيام الليل.
٣- وعنه (عليه السلام): إني لأمقت الرجل قد قرأ القرآن ثم يستيقظ من الليل فلا يقوم حتى إذا كان عند الصبح قام يبادره بصلاته.
٤- وعنه (عليه السلام) - أيضا يعني بقوله *(وأقوم قيلا)* -: قيام الليل عن فراشه بين يدي الله عز وجل لا يريد به غيره.
٥- وعنه (عليه السلام): رحم الله رجلا قام من الليل فصلى وأيقظ امرأته فصلت، فإن أبت نضح في وجهها الماء، رحم الله امرأة قامت من الليل فصلت وأيقظت زوجها، فإن أبى نضحت في وجهه الماء.
٦- وعنه (عليه السلام): إن الله عز وجل قال: (المال والبنون زينة الحياة الدنيا) إن الثماني ركعات يصليها العبد آخر الليل زينة الآخرة.
٧- عن الإمام الباقر والصادق (عليهما السلام) - في قوله تعالى: (إن ناشئة الليل ... المزید): هي القيام في آخر الليل.
٨- الإمام الرضا (عليه السلام) - لما سئل عن التسبيح في قوله تعالى: *(وسبحه ليلا طويلا)* -: صلاة الليل.
٩- الإمام الكاظم (عليه السلام) - لما يرفع رأسه من آخر ركعة الوتر -: هذا مقام من حسناته نعمة منك وشكره ضعيف وذنبه عظيم وليس له إلا دفعك ورحمتك فإنك قلت في كتابك المنزل على نبيك المرسل (صلى الله عليه وآله): *(كانوا قليلا من الليل ما يهجعون، وبالأسحار هم يستغفرون)* طال هجوعي وقلع قيامي وهذا السحر، وأنا أستغفرك لذنبي استغفار من لم يجد لنفسه ضرا ولا نفعا ولا موتا ولا حياة ولا نشورا. - ثم يخر ساجدا (صلوات الله عليه وآله) -.
ونسألكم الدُّعاء.