logo-img
السیاسات و الشروط
( 20 سنة ) - العراق
منذ سنة

عمرو بن ود

السلام عليكم من هو عمرو بن ود العامري؟ ممكن توضحوا لنا عن تاريخة وقتله. الله يوفقكم ويرزقكم إن شاء اللّٰه.


وعليكم السلام ورحمة اللّٰه وبركاته مرحباً بكم في تطبيقكم المجيب ابنتي الكريمة، إنّ عمرو بن عبد وُدّ، أو عبد وَدّ هو من أشجع فرسان قريش، والذي عَبر الخندق في غزوة الخندق السنة الخامسة للهجرة وقاتلَ أمير المؤمنين (صلوات اللّٰه عليه) فقتله الإمام بضربة عدّها النبي (صلی الله عليه وآله) أفضل من عبادة الإنس والجن (عبادة الثقلين). ولم تتوفّر معلومات عن ولادة عمرو بن عبد ود وحياته في المصادر التاريخية والروائية إلا أنه كان من قبيلة بني عامر بن لؤي وهي إحدى قبائل قريش. وبحسب ما ورد في المصادر الشيعية والسنية تمكّن عمرو وعكرمة بن أبي جهل، وهبيرة بن أبي وهب، ونوفل بن عبد الله بن مغيرة، وضرار بن الخطاب من عبور الخندق الذي حفره المسلمون في غزوة الخندق الواقعة السنة الخامسة للهجرة. وبدأ عمرو يدعو للمبارزة وهو كان معروفاً بين العرب بثالث فرسان قريش، ويُعدّ بألف فارس، فلمّا أكثرَ النداء أهانَ المسلمين بقوله: "ولقد بححتُ من النداء بجمعهم هل من مبارز". وبحسب المصادر التاريخية كلّما كان ينادي عمرو كان يقوم علي بن أبي طالب( عليهما السلام) ويقول: أنا أبارزه يا رسول الله (صلی الله عليه وآله) فيأمره الرسول بالجلوس إلى أن أذن له في المرة الأخيرة فعمّمه بعمامته (صلی الله عليه وآله) وقلّده سيفه، وأمره بالقتال. ضربة الإمام علي (عليه السلام) في قتله: دعا الإمام علي (عليه السلام) عمرواً إلى الإقرار بوحدة الله ونبوة محمد (صلی الله عليه وآله) لكنه أبَى، فأمره بأن يعودَ من حيث أتى، لكنه لم يفعل، فقال له إنزل من الفرس للقتال، فبدأ القتال. يقول جابر بن عبد الله الأنصاري الذي كان يصاحب أمير المؤمنين (عليه السلام) آنذاك: ثار الغبار بينهما فلم أرَهما إلى أن رُفِعَ صوت التكبير وفهمتُ أن علياً قد قتل عمرواً. وورد في المصادر الروائية أن النبي (صلی الله عليه وآله) قال: «ضربة علي يوم الخندق أفضل من عبادة الثقلين» أي: الجنّ والإنس. ودمتم في رعاية الله وحفظه.

2