تعرفت على صديق قبل عدة سنين , و كان ملتزماً بصلاة الجماعة و حتى كنا نذهب سوية لحضور صلاة الجمعة في مسجد براثا بعد سقوط الصنم. فاجأني يوماً بطرح بعض الأسئلة حول موضوع التقليد, و كان يقول نحن عندنا عقل و عندنا قرآن فلماذا نقلد, فكنت أرد عليه بالأدلة العقلية و المنطقية على مشروعية التقليد و لكن دون جدوى. هو الآن يدعي بأن له اتصالاً ببعض الأشخاص الذين يتصلون بالإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف). علماً أن هذا الشخص يقول أنا الآن وصلت إلى مرتبة "راوي الحديث" و يقول عندي مسؤول أتصل به يدعى المولى. قلت له يوماً حتى أصدق ما تدعيه بأن لك ارتباطاً بالإمام (عليه السلام) أريد منك الإجابة على مسالة شرعية مختومة بختم الإمام (ع) لكنه هرب من هذا الطلب. سماحة الشيخ الجليل: هذا الشخص هو من أقرب المقربين لي حتى أثر في عقيدته هذه على عائلته, ما هو السبيل لإرجاعه إلى الطريق الصحيح؟
بسمه سبحانه أما مسألة التقليد فهي محسوسة يا بني بتعبير مختصر أن من ينكر التقليد فنسأله هل هو يصلي أو لا يصلي فإن كان لا يصلي فليستعد للعذاب يوم الحساب بما يعذب به الكافر و إن كان يصلي فمن أين تعلّم الصلاة و المسلمون الذين لا يعرفون شيئاً من اللغة العربية أكثر من الذين يعرفون اللغة العربية فكيف يفهمون من القرآن و السنة الأحكام الشرعية. و من حلل أمه على أبيه حتى أصبح هو ابن حلال. ثم صاحبك يقول يقلد من يتصل بالإمام -العياذ بالله- فهذا عين التقليد فكيف ينكر التقليد. و قل له قد روي في كتب معتبرة عن الإمام (عجل الله فرجه الشريف) على لسان نوابه أيام الغيبة الصغرى من ادعى أنه يلتقي بالإمام و يتلقى منه المسائل قبل انتهاء الغيبة الكبرى فهو كاذب ملعون فصاحبك يا بني مليء بالخبال اعرض عليه ما ذكرت و انقل إلينا جميع الشبهات التي تسمعها منه لنسعى في خدمة المؤمنين بالإجابة إن شاء الله. و الله الهادي و هو العالم