logo-img
السیاسات و الشروط
أميرة ( 17 سنة ) - السعودية
منذ سنة

طرق التقرب إلى فاطمة الزهراء عليها السلام

السلام عليكم س١: هل كانت فاطمة الزهراء ترتدي النقاب؟ س٢: كيف اقتدي ب فاطمة الزهراء عليها السلام وكيف أتقرب اليها ؟


وعليكم السلام ورحمة اللّٰه وبركاته ابنتي الكريمة، بارك اللّٰه فيكم وعليكم. جاء في كتاب خلفيات كتاب مأساة الزهراء (عليها السلام) للسيد جعفر مرتضى، ج١، ص(٥٣٦-٥٣٨): قال وهو يعلّق خطبة الزهراء (عليها السلام) بالمهاجرين والأنصار: والسؤال هو: إذا كانت الزهراء ترى الرجال وتحادثهم، كما كان الرجال يرونها ويحادثونها، فلماذا؟ ١- نيطت دونها هذه الملاءة يا ترى؟! وقد كان ذلك بأمرها هي!! مع أنه قد كان بإمكانها أن تلتف بعباءتها، وتقف بينهم وتلقي خطبتها. وكيف يمكنه بعد هذا أن يثبت لنا أنها (عليها السلام) كانت ترى الرجال، ويراها الرجال؟! ٢- عن علي (عليه السلام): «إن فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله) استأذن عليها أعمى فحجبته فقال لها النبي (صلى الله عليه وآله): لما حجبته وهو لا يراك؟ فقالت: إن لم يكن يراني فأنا أراه وهو يشم الريح فقال النبي (صلى الله عليه وآله): اشهد انك بضعة مني». ٣- وتذكر رواية أخرى أنها أرادت ان تأتي إلى أبيها فتبرقعت ببرقعها، ووضعت خمارها على رأسها، تريد النبي. والرواية وإن كان فيها إشكال من جهة أخرى لكن هذه الفقرة سليمة عن الاشكال، فإن كان ثمة تصرف في الرواية فإنه في غير هذا المورد. ٤- في حديث زواج الزهراء (عليها السلام) بأمير المؤمنين (عليه السلام): أن أم سلمة أتت إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فلما وقفت بين يديه كشف الرداء عن وجهها حتى رآها علي. ثم أخذ بيدها فوضعها في يدي علي. ٥- قد خطبت السيدة زينب أمام يزيد لعنه الله، فكان مما قالته: "أمن العدل يا بن الطلقاء، تخديرك حرائرك وإمائك، وسوقك بنات رسول الله (صلى الله عليه وآله) سبايا قد هتكت ستورهن، وأبديت وجوههن، يحدو بهن الأعداء من بلد إلى بلد، ويستشرفهن أهل المناقل، ويبرزن لأهل المناهل، ويتصفح وجوههن القريب والبعيد، والغائب والشاهد والشهيد..". إشارة وتذكير: بقي أن نشير إلى أن قول هذا البعض بأن الزهراء كانت ترى الرجال، ويراها الرجال، ثم استشهاده له بمجيء الشيخين إليها لاسترضائها لا يمكن قبوله لسببين: الأول: أن النص التاريخي يصرح بأنها حين جاءا لاسترضائها شدت قناعها، وحولت وجهها إلى الحائط، فدخلا. الثاني: النصوص المتقدمة الصريحة بأنها كانت تتبرقع، وفي أنها تضرب بينها وبين الرجال ستائر، وتخاطبهم من خلفها. وغير ذلك من النصوص. أما رواية سلمان، فلم نعلم أي رواية هي المقصودة كي نجيب عليها. ودمتم في رعاية اللّٰه وحفظه.

4