logo-img
السیاسات و الشروط
( 24 سنة ) - العراق
منذ سنة

صعوبة التعامل مع العائلة السلبية

السلام عليكم اهلي يعاملوني بطريقه جداً سيئه امي دائماً من اذكر زوجي بخير ماتقبل وتشوفه مو خوش انسان وما اگدر احجي لان تزعل خواني وكلهم اهلي بس تنمر عليه ويتكلمون على زوجي بالسوء و اختي كذالك وبس غلط وتجاوز عليه بحجه المزح شلون اتعامل وياهم ماعرف تعبت واني اكون الانسانه الصالحه الي تسئل وتبادر ونفسيتي مدمره بحيث صرت ماحب زوجي بسبب كلامهم خلصت عمري بچي بسبب كلامهم الجارح ف من الآن راح اقلل التواصل وياهم


وعليكم السلام ورحمة اللّٰه وبركاته أهلاً بكم في تطبيقكم المجيب ابنتي الكريمة، أقدر مشاعركِ وما تمرين به من صعوبات في التعامل مع عائلتكِ، ومن المهم أن تحافظي على توازنكِ النفسي والصحي في مثل هذه الظروف. ومما يمكن أن يفيدكم هو: أولاً: حاولي أن تتحدثي مع والدتكِ وأفراد عائلتكِ بهدوء وصراحة، وعبري لهم عن مشاعركِ وتأثير كلامهم عليكِ وعلى علاقتكِ بزوجكِ، وقد يكون من المفيد أن تشرحي لهم كيف أن دعمهم لكِ ولزوجكِ يمكن أن يعزز من سعادتكِ واستقراركِ. ثانياً: ضعي حدودًا واضحة في التعامل مع عائلتكِ، بحيث تحافظي على احترامكِ لنفسكِ ولزوجكِ، فإذا استمروا في السلوك السلبي، فقد يكون من الأفضل تقليل التواصل معهم لفترة حتى تهدأ الأمور. ثالثاً: كوني على علم ودراية،؛ إن ما قمتي به هو عين الصواب وهو الدفاع عن زوجكِ ما دام في مرضات الله سبحانه وتعالى، ولم تتجاوزي الحدود في الرد عليهم، وهذا بحدّ ذاته هو طمأنينة وعامل نفسي إيجابي محفز لكِ ولزوجكِ ، فلا داعي للقلق والتوتر والبكاء. وأخيراً - ابنتي - لا تنسي أن تلجئي إلى الله بالدعاء والاستغفار، واطلبي منه العون والهداية في التعامل مع هذه المواقف الصعبة، والمداومة على زيارة أهل البيت (عليه السلام) أنتِ وزوجكِ والتوسل واللجوء إليهم (عليهم السلام) لدفع الهم والغم. وفقكِ الله لكل خير، ونسأل الله أن ييسر لكِ الأمور ويهدي عائلتكِ لما فيه الخير والصلاح.