السلام عليكم
اريد تفسير هذا الحديث وهل هو صحيح
قال الامام الصادق عليه السلام
ثلاث لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم
الناتف شيبتهوالناكح نفسة والمنكوح من دبره
وعليكم السلام و رحمة الله و بركاته
المراد من الحديث هو في من أصر عليها و مات و هو كذلك و لم يتب توبة نصوحة، حيث يأمرنا الله تعالى في محكم التنزيل بالتوبة النصوحة (أي الخالصة) حيث يقول في محكم كتابه: {يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّـهِ تَوْبَةً نَصُوحاً عَسى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَ يُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ يَوْمَ لا يُخْزِي اللَّـهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنا أَتْمِمْ لَنا نُورَنا وَاغْفِرْ لَنا إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} (التحريم: ٨).
ووعدنا بقبولها حيث يقول سبحانه: {غافِرِ الذَّنْبِ وَقابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقابِ ذِي الطَّوْلِ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ} (غافر: ٣).
فإذا تاب العبد، وعلم الله تعالى منه الإخلاص، تاب عليه وغفر له ما تقدم من ذنبه وستره، فعن الإمام الصادق (عليه السلام) - وقد سمعه معاوية بن وهب يقول -: «إذا تاب العبد المؤمن توبة نصوحاً أحبه الله فستر عليه في الدنيا والآخرة. قلت: وكيف يستر عليه؟ قال: ينسي ملكيه ما كتبا عليه من الذنوب ... المزید فيلقى الله حين يلقاه وليس شيء يشهد عليه بشيء من الذنوب» (البحار: ٦ / ٢٨ / ٣١).
وعن الإمام علي (عليه السلام): «من تاب، تاب الله عليه، وأمرت جوارحه أن تستر عليه، وبقاع الأرض أن تكتم عليه، وانسيت الحفظة ما كانت تكتب عليه» (ثواب الأعمال: ٢١٤ / ١).
نسأل اللّٰه تعالى أن يأخذ بأيديكم إلى ما فيه الخير والصلاح والتوفيق بالنبي وآله (صلوات اللّٰه وسلامه عليهم أجمعين).