logo-img
السیاسات و الشروط
عبدالله ( 20 سنة ) - السعودية
منذ سنة

فضل الإطعام على حب الزهراء

١- هل صحيح ان الإطعام على حب السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) يكون سبباً في شفاعتها لي يوم القيامة؟ ٢- سمعت رواية مضمونها ان في يوم القيامة قبل دخول الزهراء للجنة، تطلب من الله أن يبين قدرها، فتشفع لأصناف من الناس، ومن ضمن الأصناف هو من أطعم على حب السيدة فاطمة الزهراء. ٣- وهل يجب عليّ أن اذا اردت ان ادعو شخص للطعام ان اقول له ان هذا الطعام على حب الزهراء ام تكفي النية؟


عليكم السلام ورحمة الله وبركاته أهلاً وسهلاً بكم في تطبيق المجيب 1- إذا كان الإطعام مستحبّاً في نفسه، فكيف إذا كان يُقدّم بعنوان حب من أمر الله بحبهم وودّهم، ورغبةً وشوقاً للتقرّب إليهم؛ لأنَّ في التقرّب إليهم تقرّباً إلى الله تعالى؛ لكونهم الوسيلة إليه والطريق إلى رضوانه تعالى؟! إنَّ الإطعام هو نوع إنفاق، وقد مدح الأئمة (عليهم السلام) من ينفق ماله على محبّتهم، كما في الرواية عن الإمام عليّ (عليه السلام): “إنَّ الله تبارك وتعالى اطَّلع إلى الأرض، فاختارنا، واختار لنا شيعة، ينصروننا، ويفرحون لفرحنا، ويحزنون لحزننا، ويبذلون أموالهم وأنفسهم فينا، أولئك منّا وإلينا . 2- إنّ الإطعام على حبّ السيّدة الزهراء (عليها السلام) من أبرز مصاديق قول الإمام عليّ (عليه السلام): “فينا”. وأمّا خصوصيّتها (عليها السلام) حتّى في الإطعام، فتدل عليه رواية طويلة عن الإمام الباقر (عليه السلام) تتحدّث عن مقامها (عليها السلام) ومقام شيعتها يوم القيامة عند الله تعالى، جاء فيها: “… فيقول الله تبارك وتعالى: يا أهل الجمع، لمن الكرم اليوم؟ فيقول: محمّد وعليّ والحسن والحسين [وفاطمة]: لله الواحد القهّار. فيقول الله جلَّ جلاله: يا أهل الجمع، إنّي قد جعلت الكرم لمحمّد وعليّ والحسن والحسين وفاطمة (… …). والله يا جابر، إنّها ذلك اليوم لتلتقط شيعتها ومحبّيها، كما يلتقط الطير الحبّ الجيّد من الحبّ الرديّ، فإذا صار شيعتها معها عند باب الجنّة، يلقي الله في قلوبهم أن يلتفتوا، فإذا التفتوا يقول الله: يا أحبّائي ما التفاتكم وقد شفعت فيكم فاطمة بنت حبيبي؟ فيقولون: يا ربّ، أحببنا أن يُعرف قدرنا في مثل هذا اليوم، فيقول الله: يا أحبّائي، ارجعوا وانظروا من أحبّكم لحبّ فاطمة، انظروا من أطعمكم لحبّ فاطمة، انظروا من كساكم لحبّ فاطمة، انظروا من سقاكم شربة في حبّ فاطمة، انظروا من ردَّ عنكم غيبة في حبّ فاطمة، خذوا بيده وأدخلوه الجنّة. (تفسير فرات الكوفي). 3- تكفي في ذلك النية، ولا يجب الإعلام.

3