الحسن والحسين، يا بنت رسول الله، فلم تجب، فدخلت البيت فإذا هي ميتة (1).
(4) الحسن والحسين عند شهادة أمهما فاطمة الزهراء (عليها السلام) 1 - الإربلي: فلما توفيت فاطمة الزهراء، دخل الحسن والحسين فقالا: يا أسماء ما تنيم أمنا في هذه الساعة؟ قالت: يا ابني رسول الله ليست أمكما نائمة قد فارقت الدنيا، فوقع عليها الحسن يقبلها مرة ويقول: يا أماه كلميني قبل أن تفارق روحي بدني
الحديث ليس كاملاً ولكن هذا مصدره
الإمام الحسين في أحاديث الفريقين - السيد علي الأبطحي - ج ٢ - الصفحة ١٩ هل الحديث صحيح؟
ومن هي أسماء؟
أهلاً وسهلاً بالسائل الكريم
ولدي الحبيب، رزقكم الله تعالى شفاعة السيدة الزهراء (عليها السلام).
أوّلاً: نقل الرواية المجلسي (رحمه الله)، في (بحاره)، جزء (٤٣)، صفحة (١٨٦)، وكذا نقلها الابطحي في (الامام الحسين في حديث الفريقين)، نقلاً عن الأربي، جزء (٢)، صفحة (١٩٠)، مرسلة.
ثانياً: متن الرواية هو: ((وروي أنّها بقيت بعد أبيها أربعين صباحاً ولما حضرتها الوفاة قالت لأسماء:
إن جبرئيل أتى النبي (صلى الله عليه وآله) لما حضرته الوفاة بكافور من الجنة فقسمه أثلاثا ثلثا لنفسه، وثلثا لعلي وثلثا لي، وكان أربعين درهما فقالت: يا أسماء ائتيني ببقية حنوط والدي من موضع كذا وكذا فضعيه عند رأسي فوضعته، ثم تسجت بثوبها وقالت: انتظريني هنيهة وادعيني فإن أجبتك وإلا فاعلمي أني قد قدمت على أبي (صلى الله عليه وآله).
فانتظرتها هنيهة ثم نادتها فلم تجبها فنادت: يا بنت محمد المصطفى! يا بنت أكرم من حملته النساء! يا بنت خير من وطئ الحصا! يا بنت من كان من ربه قاب قوسين أو أدنى! قال: فلم تجبها، فكشفت الثوب عن وجهها فإذا بها قد فارقت الدنيا فوقعت عليها تقبلها وهي تقول: فاطمة! إذا قدمت على أبيك رسول الله فاقرئيه عن أسماء بنت عميس السلام.
فبينا هي كذلك إذ دخل الحسن والحسين فقالا: يا أسماء ما ينيم أمنا في هذه الساعة؟ قالت: يا ابني رسول الله ليست أمكما نائمة، قد فارقت الدنيا فوقع عليها الحسن يقبلها مرة ويقول: يا أماه كلميني قبل أن تفارق روحي بدني قالت:
وأقبل الحسين يقبل رجلها ويقول: يا أماه أنا ابنك الحسين كلميني قبل أن يتصدع قلبي فأموت.
قالت لها أسماء: يا ابني رسول الله انطلقا إلى أبيكما علي فأخبراه بموت أمكما، فخرجا حتى إذا كانا قرب المسجد رفعا أصواتهما بالبكاء، فابتدرهما جميع الصحابة فقالوا ما يبكيكما يا ابني رسول الله لا أبكى الله أعينكما لعلكما نظرتما إلى موقف جدكما فبكيتما شوقا إليه.
فقالا: (لا) أو ليس قد ماتت أمنا فاطمة (صلوات الله عليها) قال: فوقع علي (عليه السلام) على وجهه يقول: بمن العزاء يا بنت محمد؟ كنت بك أتعزى ففيم العزاء من بعدك ثم قال:
لكل اجتماع من خليلين فرقة وكل الذي دون الفراق قليل وإن افتقادي فاطما بعد أحمد دليل على أن لا يدوم خليل ثم قال (عليه السلام): يا أسماء غسليها وحنطيها وكفنيها قال: فغسلوها وكفنوها وحنطوها وصلوا عليها ليلا ودفنوها بالبقيع وماتت بعد العصر)).
ثالثاً: الظاهر المراد من (اسماء)، هي، أسماء بنت عميس الخثعمية.