اݪـسَـلامُ عَݪيڪم
(لا تسبوا علي فانه كان ممسوسا بذات الله)
هل هذه الحديث موجود وصحيح؟
واني مرات احجي روايات وبعدين اعرف انهن ضعيفات السند شنو اسوي؟ وهذه حاجيته هواي
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أهلا وسهلا بكم في تطبيق المجيب
إن هذا الحديث في هذا اللفظ لم يرد في مصادرنا المعتبرة، لكن مضمونه ورد بطرق متعددة سواء في مصادرنا أو في مصادر العامة، بحيث يطمئن لصدور مضمونه، وقد ورد بألسنة مختلفة، منها: أنه ممسوس في ذات الله، ومنها: أنه لأخشن في ذات الله، ومنها: - وهو ما ورد في الخطبة الفلكية للزهراء عليها السلام - أنه مكدودا في ذات الله.
أما تعبير ممسوسا في ذات الله فقد ذكر العلامة المجلسي في معناه ( أي يمسه الأذى والشدة في رضاء الله تعالى وقربه، أو هو لشدة حبه لله واتباعه لرضاه كأنه ممسوس أي مجنون، كما ورد في صفات المؤمن " يحسبهم القوم أنهم قد خولطوا " ويحتمل أن يكون المراد بالممسوس المخلوط والممزوج مجازا، أي خالط حبه تعالى لحمه ودمه. ) ( بحار الأنوار ، المجلسي ، ج٣٩ ، ٣١٣ )
ومعنى أنه أخشن في ذات الله أي أنه صلب لا يداهن على دينه، ولا يطلب الراحة واللين في طريق التضحية لله تعالى.
ومعنى مكدودا في ذات الله ( مكدودا في ذات الله.. المكدود: من بلغه التعب والأذى، وذات الله: أمره ودينه، وكلما يتعلق به سبحانه ) ( بحار الأنوار ، المجلسي ، ج٢٩ ، ٢٦٩ )
وأما إذا أردتم الإطلاع على الأحاديث الصحيحة، فيمكنكم الاعتماد على كتاب ( معجم الأحاديث المعتبرة ) للشيخ آصف محسني رحمه الله، فلم ينقل في كتابه إلا ما صحّ من الأحاديث، على أن هناك كثير من الأحاديث الصحيحة الأخرى لم ينقلها لأسباب ذكرها في المقدمة، لكن ما فيه هو الصحيح عند مشهور العلماء.