عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أهلاً وسهلاً بكم في تطبيق المجيب
1- يعني الزموا بيوتكم في تلك الفتنة، ومنه يقال فلان حلس بيته أي ملازمه، ونحن أحلاس الخيل أي الملازمون لظهورها.
2- كون الإنسان حلساً في بيته ليست عامة لكل المؤمنين، ولكل الأزمان بل هي في ظرف محدد، ووقت معين، والتكليف الذي يجب أن يأخذ به المؤمن في المسائل العملية في عصر الغيبة الكبرى هو التكليف الذي يعينه الفقيه الجامع للشرائط، وليس العمل بروايات عامة.