عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
حرمة إثارة الشهوة في الإسلام تعتمد على النتيجة المترتبة على هذه الإثارة، وليس فقط على مصدر الإثارة؛ بمعنى، إذا كانت إثارة الشهوة تؤدي إلى الوقوع في الحرام أو تقود إلى فعل محرم، فهي محرمة. نعم، لا يجوز النظر إلى ما يثير الشهوة او الريبة على الأحوط وجوباً.
توضيح:
1. مصدر الإثارة في ذاته:
• إذا كان المصدر محرماً (كالنظر إلى ما لا يجوز)، فالإثم يكون على هذا الفعل بغض النظر عن النتيجة. مثل: النظر إلى صور غير لائقة.
2. النتائج المترتبة على الإثارة:
• إذا كانت إثارة الشهوة ستؤدي إلى الوقوع في الحرام (كالزنا أو العادة السرية)، فهي محرمة. حتى لو كان المصدر في ذاته غير محرم (مثل قراءة او السماع إلى شيء مباح أدى إلى إثارة شهوة الشخص بطريقة غير مقصودة).