لدي يوم افطار في رمضان وكان سببه العادة السرية وهذا الكلام كان قبل عدة سنين ولا اذكر في اي سنة تحديدًا واجد صعوبة في تذكر كم كان عمري وقتها (كنت قد سمعت عن انه التأخير في قضاء الصوم لاكثر من سنة لا يصح لكنني لم اكن متأكد من هذا القول فا لم اعره اهتمام لانني لم اكن متأكد منه) في وقتها كنت صغير ولم اكن اعرف تفاصيل كثير غير انه تجب الكفارة بالاطعام او الصوم شهرين.
الان ماذا يجب ان افعل نظرًا لأني لا اعرف كم من الوقت مضى على هذه الحادثة ؟
عليكم السلام
يجب عليك قضاء ذلك اليوم مع دفع الكفارة وهي إطعام ستين مسكينا أو صيام شهرين متتابعين وكذلك يجب التوبة عن ذلك الفعل وعليك بالاستغفار كما أنه تجب عليك فدية تاخير القضاء وهي ثلاثة أرباع الكيلو من الطعام عن ذلك اليوم.