السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته
أهلاً وسهلاً بكم في تطبيق المجيب
ابنتي الكريمة، بارك اللّٰه فيكم وعليكم.
ينبغي للمؤمنة وللمؤمن في عصر غيبة الإمام (عجل الله تعالى فرجه) الاهتمام بما يلي:
١- بناء عقيدته بنحو علمي وموضوعي، وتربية ذاته، وتكميلها من الناحية الأخلاقية، ومعرفة أحكام الشريعة، وترويض النفس على تطبيقها والعمل بها، وانتظار فرجه الشريف فإنّه أفضل أعمال الاُمّة في عصر الغيبة كما ورد في بعض الأخبار، ومن المعلوم أنّ الإنتظار يستبطن التهيّؤ وإعداد جميع الوسائل والمعدّات لنصرة الإمام (عليه السلام) بعد ظهوره.
٢- كما أنّه ينبغي أن يجعل همّه ودعائه ورجاءه وأمله خروج الإمام (عجّل الله تعالى فرجه الشريف) ويدعو لسلامته، وقضاء حوائجه، ويقدم ذلك على الدعاء لنفسه وأقاربه.
٣- وينبغي أن يتصدّق في أول النهار وأول الليل بمبلغ ولو كان يسيراً لسلامة الإمام (عليه السلام).
٤- ويجدر أن يحسن إلى شيعته ومحبّيه ويشترك في المجالس التي تقام لإحياء أمر أهل البيت (عليهم السلام) خصوصاً المجالس الحسينيّة التي يذكر فيها مصائب سيّد الشهداء (صلوات الله تعالى وسلامه عليه).
٥- وأخيراً: إنّ من أهم ما ينبغي للمؤمن والمؤمنة اليوم هو رفع مستوى الوعي الديني، في مجالاته المختلفة وبالأخص العقدي والفقهي والأخلاقي، وينبغي الاهتمام الأكيد بتزكية النفس وتربيتها، وترويضها على ترك المحظورات، والصبر على الطاعات، وانتهاج أفضل السبل الكفيلة بذلك، والابتعاد عن الأجواء والمحيطات الملوثة، ومقاطعة رفاق السوء، واستبدال ذلك بمجالس الذكر والرفقة الصالحة.
نسأل الله تعالى لكم التوفيق والسداد بحق محمد و آله خير العباد (صلوات الله تعالى وسلامه عليهم أجمعين).