السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قد اشارت الاحاديث الشريفة الى امور - اصول- عدتها مفتاح لإكتساب العلم؛ مثل السؤال فقد روي عنهم عليهم الصلاة والسلام: العلم قفل ومفتاحه المسألة؛ والمراودة فقد روي عنهم عليهم الصلاة والسلام ما معناه: كثرة مراودة الشيء تؤتي علمه؛ فهلا جمعتم لنا أشباه ذلك؟
وعليكم السلام ورحمة اللّٰه وبركاته
أهلاً بكم في تطبيقكم المجيب
ولدي العزيز، رزقكم الله تعالى زيادة العلم والمعرفة.
ننقل لجانبكم الكريم بعض ما ورد في كتاب (ميزان الحكمة)، جزء (٢)، صفحة (١٢١٦ - ١٢١٧)، في ما يدل على ذلك المضمون:
١- قال تعالى: {وما أرسلنا من قبلك إلا رجالاً نوحي إليهم فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون}، (النحل: ١٠٩).
٢- قال تعالى: {وما أرسلنا قبلك إلا رجالا نوحي إليهم فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون}، (الانبياء: ٧).
٣- عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): «العلم خزائن ومفتاحها السؤال، فاسألوا يرحمكم الله فإنه يؤجر فيه أربعة: السائل، والمعلم، والمستمع والسامع والمحب لهم».
٤- وعنه (صلى الله عليه وآله): »العلم خزائن ومفاتيحه السؤال فاسألوا رحمكم الله فإنه تؤجر أربعة: السائل، والمتكلم، والمستمع، والمحب لهم».
٥- وعنه (صلى الله عليه وآله): «السؤال نصف العلم».
٦- وعنه (صلى الله عليه وآله): «حسن السؤال نصف العلم».
٧- وعنه (صلى الله عليه وآله): «حسن المسألة نصف العلم».
٨- وعن الإمام علي (عليه السلام): «القلوب أقفال مفاتحها السؤال».
٩- وعنه (عليه السلام): «سل عما لابد لك من علمه ولا تعذر في جهله».
١٠- وعنه (عليه السلام): «من أحسن السؤال علم، من علم أحسن السؤال».
١١- عنه (عليه السلام): «إذا سألت فاسأل تفقها ولا تسأل تعنتا فإن الجاهل المتعلم شبيه بالعالم، وإن العالم المتعسف شبيه بالجاهل».
١٣- عنه (عليه السلام) - لسائل سأله عن معضلة -: «سل تفقها، ولا تسأل تعنتا، فإن الجاهل المتعلم شبيه بالعالم، وإن العالم المتعسف [المتعنف] شبيه بالجاهل المتعنت».
١٤- عنه (عليه السلام): «سلوني فوالله لا تسألوني عن شيء يكون إلى يوم القيامة إلا حدثتكم به ... المزید فقام إليه ابن الكواء فقال: يا أمير المؤمنين! ما الذاريات ذرواً؟ فقال: له ويلك سل تفقهاً، ولا تسأل تعنتاً».
١٥- عنه (عليه السلام): «الناس منقوصون مدخولون إلا من عصم الله، سائلهم متعنت، ومجيبهم متكلف».
١٦- عن الإمام زين العابدين (عليه السلام): «لا تزهد في مراجعة الجهل وإن كنت قد شهرت بخلافه».
ودمتم موفقين.