وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
مرحباً بكم في تطبيقكم المجيب
جاء في تفسير الميزان للعلامة الطباطبائي، ج١٦، ص(١٤٤):
وقوله: (كل نفس ذائقة الموت) من الاستعارة بالكناية والمراد أن كل نفس ستموت لا محالة.
ومحصل المعنى: أن الحياة الدنيا ليست إلا أياماً قلائل والموت وراءه ثم الرجوع إلينا للحساب فلا يصدنكم زينة الحياة الدنيا - وهي زينة فانية - عن التهيئ للقاء الله بالإيمان والعمل ففيه السعادة الباقية وفى الحرمان منه هلاك مؤبد مخلد.(انتهى).
فليس المراد بـ "ذائقة" هنا هو التذوق الحسي كما نفهمه في الطعام والشراب، بل هو تعبير عن المعاناة التي تصاحبه أثناء مفارقة روحه لجسده.
ودمتم في رعاية الله وحفظه.