قدرة النبي على الحكم في قضايا بينما تكون البينة مشكوك فيها
قال الرسول الاعظم [صلى الله عليه و آله و سلّم]: «إنما أقضي بينكم بالبينات و الايمان، و بعضكم ألحن بحجته من بعض، فأيما رجل قطعت له من مال أخيه شيئاً فإنما قطعت له به قطعة من النار». فهل نستفيد أن النبي [صلى الله عليه و آله و سلّم] و هو المسدد بالوحي و العصمة يمكن أن يحكم في قضية قامت عليها البينة و لكنها مخالفة للواقع، كما لو شهد أربعة عدول على وقوع حالة زنى اشتباهاً منهم؟
نعم يمكن ذلك، و هو لا ينافي العصمة، لان الوظيفة الواقعية هي الحكم بالوجه المذكور. نعم قد يرى الله سبحانه و تعالى المصلحة في إظهار الحق فيسدد بطرق تظهر خطأ البينة مثلًا قبل صدور الحكم.