logo-img
السیاسات و الشروط
ابرار يوسف ( 16 سنة ) - العراق
منذ سنة

مشاعر عدم الرضا عن الله

السلام عليكم اتمنا أن اعرف لماذا الشعور بعدم رضا الله رغم ترك الذنوب وعدم الرجوع إليها والشعور بالكسل والتعب وأيضاً صعب نعرف إذا كان الله راضي عني ام لا وكيف أرضية ؟ ولا اعرف هل أهل البيت عليهم السلام راضيين عني ام لا؟ الكثير من صديقاتي انا الذي جعلتهم يتوبوا حق التوبه مع ذالك أشعر بأن الله راضي عنهم وانا لا أشعر برضاه وكيف أصبح من الممهدين لظهور الامام المهدي عجل الله فرجه الشريف ؟


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أهلاً وسهلاً بكم في تطبيق المجيب من أفضل تعاليم الإسلام هو ضرورة الموازنة بين الخوف والرجاء في قلب المؤمن، ورد عن الإمام الصادق عليه السلام: كان أبي (عليه السلام) يقول: إنّه ليس من عبد مؤمن إلّا وفي قلبه نوران: نور خيفة ونور رجاء، لو وزن هذا لم يزد على هذا، ولو وزن هذا لم يزد على هذا ) ( الكافي ، الكليني ، ج٢ ، ٦٧ ). فعدم الشعور برضا الله تعالى عنّا، إن كان من باب هضم النفس والشعور بالتقصير أمام الله تعالى فهو حسن، وهو حالة إيمانية طيبة، وإن كان من باب سوء الظن بالله تعالى، فهو أمر سلبي فلابد أن نتخلص من هذا الشعور، لأنه من تسويلات الشيطان. ولتحقيق الرضا الإلهي على الإنسان أن يعتقد بالاعتقادات الحقة، والالتزام بالشريعة، ثم يحسن الظن بالله، وأهل البيت عليهم السلام رضاهم من رضا الله تعالى. وهذا هو الحد الأدنى للرضا الإلهي، وله مراتب ومقامات كلما اجتهد الإنسان في العمل وأخلص لله النية، ارتقى في مقامات الرضا الإلهي.

2