1/كيفية معرفة أن هذه المرأة المختارة للزواج هي مرأة صالحة وذات دين
2/وما هي شروط اختيار الزوجة الصالحة
3/هل الزواج من النساء الدارسات في الحوزة العلمية يعتبر خيارا جيدا مع قلة وجود النساء الصالحات في عصرنا هذا وبما أنهن اختارن طريق الايمان والعلم
4/هل يجوز بعد الزواج من النساء الدارسات في الحوزة العلمية منعها من الدراسة في الحوزة والتفرغ الكامل للبيت ام هذا فيه أشكال
5/ما هي الادعية والصلوات والاستخارات والأعمال الأخرى قبل اختيار الزوجة
السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته
أهلاً وسهلاً بكم في تطبيقكم المجيب
ولدي العزيز.
١. إن المرأة الصالحة تُعرف بتدينها وأخلاقها الحسنة، كما ورد في حديث رسول الله (صلى الله عليه وآله): «تُنكح المرأة لأربع: لمالها، ولحسبها، ولجمالها، ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك» (الكافي، الشيخ الكليني، ج٥، ص٣٣٢).
والقرآن الكريم يشير إلى صفات المرأة الصالحة في قوله تعالى: ﴿فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ﴾ (النساء: ٣٤).
٢. إن شروط اختيار الزوجة الصالحة هي الدين والتقوى، فقد روي عن الإمام الصادق (عليه السلام): «إذا تزوج الرجل المرأة لدينها رزقه الله المال والجمال» (الكافي، الشيخ الكليني، ج٥، ص٣٣٢).
كذلك الأخلاق الحسنة، فقد روي عن الإمام علي (عليه السلام): «خير نسائكم ... المزید العزيزة في أهلها، الذليلة مع بعلها» (نهج البلاغة).
وكذلك الحياء والعفة، فإن الحياء والعفة من الصفات التي تضفي على المرأة جمالاً داخلياً وتساهم في بناء أسرة متماسكة.
٣. إن الزواج من النساء الدارسات في الحوزة العلمية خيار جيد، لأنهن يسلكن طريق العلم والإيمان، مما قد يعزز الحياة الزوجية بالتفاهم والوعي الديني، ومع ذلك، ينبغي التنبيه إلى أن الصالحات موجودات داخل الحوزة العلمية وخارجها، فالمعيار الأهم هو الأخلاق والتدين. والأخلاق الحسنة هي الأساس، سواء كانت المرأة متعلمة في الحوزة أم لا، روي عن الإمام الصادق (عليه السلام): «من تزوج امرأة لا يتزوجها إلا لجمالها لم يرَ فيها ما يحب»
(الكافي، الشيخ الكليني، ج٥، ص٣٣٢).
٤. إذا كان استمرار الدراسة شرطاً في العقد أو بني عليه، فلا يجوز للزوج منعها من ذلك.
وأما إذا لم يُشترط، فللزوج الحق في منعها متى شاء، بشرط أن يكون ذلك بالمعروف والرفق، عملاً بقول الله تعالى: ﴿وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ﴾ (النساء: ١٩).
٥. يُستحب عند إرادة الزواج أداء ركعتين بنية صلاة الحاجة، والدعاء بالمأثور عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): «اللهم إني أريد أن أتزوج، فقدر لي من النساء أعفهن فرجاً، وأحفظهن لي في نفسها وفي مالي، وأوسعهن رزقاً، وأعظمهن بركة» (منهاج الصالحين، الجزء الثالث، كتاب النكاح للسيد السيستاني).
دعائي لكم بالتوفيق والسداد ودمتم سالمين.