السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته
أهلاً بكم في تطبيق المجيب
ابنتي الكريمة، إن عدم الشعور بالذنب عند ارتكاب المعصية دليل ضعف الإيمان، واعتياد المعاصي، وهذه حالة خطيرة يُخشى بعدها من سلب الإيمان من القلب، ثم سوء العاقبة والعياذ بالله، قال تعالى: {ثُمَّ كانَ عاقِبَةَ الَّذِينَ أَساؤُا السُّواى أَنْ كَذَّبُوا بِآياتِ اللَّهِ وَ كانُوا بِها يَسْتَهْزِؤُنَ} (الروم: ١٠).
وعن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «من سرته حسنته وساءته سيئته فهو مؤمن» (الكافي، الكليني، ج٣، ص٢٦٨).
فلابد من المبادرة للتوبة النصوح من هذه الذنوب، وتدارك الأمر في أقرب وقت، والتوجه لله تبارك وتعالى، والتوسل بأهل البيت (عليهم السلام) ليتخلص الإنسان من تلك الورطة.
ودمتم موفقين.