logo-img
السیاسات و الشروط
( 15 سنة ) - العراق
منذ سنة

مشاكل عائلية وصراعات داخلية

السلام عليكم ورحمة الله اني اهلي منفصلين واني واختي اكو عندي مشاكل وي والدتي ووالدتي تمشي بطريق مو زين وبنفس الوقت تتعارك ويانه على اتفه الاسباب وكل مشكله تصير تگول روحن لابوچن ومره من المرات امي ضربت اختي على راسها وطلع منها دم وهواي مشاكل تصير تخلي اختي توصل لحالة انهيار مو طبيعيه وامي بس تفشر وتغلط هذا اسلوبها بالمشاكل دائماً واخر مشكله صارت تريدني اقطع علاقتي باختي للموت واني رفضت ولان اني رفضت هي عافتني وگالت انسيني للموت بعد ما اريدچ،اذا عفتها هم عليه ذنب ؟ لان وصلتني لحاله مو طبيعيه.


وعليكم السلام ورحمة اللّٰه وبركاته ابنتي الكريمة، أفهم تمامًا مدى صعوبة الوضع الذي تمرين به، وأدعو الله أن يفرج عنك ويهدي والدتك إلى الطريق الصحيح. في مثل هذه الحالات، من المهم أن تحاولي الحفاظ على هدوئك وتفكري بعقلانية في كيفية التعامل مع الوضع. وننصحك بما هو آتٍ: أولاً: من المهم أن تحاولي التحدث مع والدتك بهدوء وبدون انفعال، وأن توضحي لها مشاعرك ومخاوفك بطريقة محبة ومحترمة. وقد يكون من المفيد أن تحاولي فهم الأسباب التي تجعلها تتصرف بهذه الطريقة، فقد تكون هناك ضغوطات أو مشكلات تعاني منها. ثانيًا: من المهم أن تحافظي على علاقتك بأختك، خاصة إذا كانت بحاجة إلى دعمك ووقوفك بجانبها، فإن الأخوة علاقة قوية ومهمة، ولا ينبغي أن تتأثر بالمشاكل العائلية. ثالثًا: إذا استمرت المشاكل ولم تتمكني من الوصول إلى حل، قد يكون من المفيد البحث عن مساعدة خارجية، مثل شخص موثوق، امرأة أو رجل يكون له تأثير على والدتك يمكنه التوسط بينكم. في النهاية، تذكري - ابنتي - أن الله يعلم ما في القلوب، وأنك لست مذنبة إذا حاولت بكل جهدك إصلاح الأمور ولم تنجحي. استمري في الدعاء وطلب الهداية من الله، وكوني صبورة ومتفائلة بأن الأمور ستتحسن بإذن الله. واعلمي أنّه مهما ساءت الأمور بين الولد وأمّه لا يجوز له أن يقطع صلتها. بل إن هذا المعنى جارٍ في كل رحم، والأم أولى الأرحام بالصلة. وفقكِ الله لكل خير.