logo-img
السیاسات و الشروط
زهراء ( 19 سنة ) - العراق
منذ سنة

تأثير الوالد على الزيارة

السلام عليكم سيد أبويه ميخليني اروح لزيارة أهل البيت لان اني أصلي وارجع اقطعها ماعرُف ليش فـ هسَ هوَ ابد ميخليني ازور ولا يخليني اطلع لان قبل ايام تركت الصلاة واني چنت اشتغل ويا في بغداد معمل الطابوق وقبل فتره اجينه لهنا ولكلت راح أبدي اصلي انشاء الله وماتركها أبد مالحكم هل يجوز لأبوي أن يمنعني من الزياره والله شاهد كُلش مشتاقه ازور الحسين عليه السلام حتى بشهر محرم ماخلاني اروح ازور وشكراً لكم


وعليكم السلام ورحمة اللّٰه وبركاته أهلاً بكم في تطبيقكم المجيب ابنتي الكريمة، لقد جاء في الحديث عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): «ليس مني من استخف بصلاته، ولا يرد عليّ الحوض» (من لا يحضره الفقيه للشيخ الصدوق، ج١، ص٢٠٦). واعلمي - ابنتي - أن الصلاة هي عمود الدين، فهي أول ما يُسأل عنه العبد يوم القيامة، ومن أجلها ضحّى الإمام الحسين (عليه السلام) بنفسه وأهل بيته وأصحابه، فقد كانت رسالته الكبرى هي الحفاظ على الدين، والصلاة هي عموده، لذا فإن المحافظة عليها تساهم في تحقيق غاية الثورة الحسينية. أما فيما يخص زيارة الإمام الحسين (عليه السلام)، فإنها من أعظم القربات، ولا تعارض بين الصلاة وزيارة الإمام، بل إن زيارة الإمام قد تُؤدَّى أيضًا من البيت من خلال قراءة زيارة عاشوراء أو زيارة وارث، مع التوجه نحو جهة كربلاء. فالعلاقة مع الإمام الحسين (عليه السلام) ليست علاقة مكانية فقط، بل هي علاقة روحية أعمق وأبقى. وبخصوص موقف والدك، فإن الله (عزَّ وجلَّ) أمر ببر الوالدين والإحسان إليهما، فحاولي اقناعه بأي طريقة ولو بأن يتدخل من له التأثير عليه. نصيحة لكِ، ابنتي: احرصي على المحافظة على صلاتك، لأنها باب كل خير، وتذكري أن والدك قد يكون قلقًا عليك من الانقطاع عنها. وتعاملي مع والدك بحب وطاعة، وأظهري له حرصك على برّه وإرضائه. واطلبي منه الإذن لزيارة الإمام الحسين (عليه السلام) بلطف، وأظهري له أنك ستكونين أكثر التزامًا بصلاتك وطاعتك له. وإذا رأى والدك منك الطاعة وحسن الخلق والحرص على الصلاة، فقد يلين قلبه ويسمح لك بالزيارة، وربما يصحبك بنفسه إليها. نسأل الله أن يرزقكِ المحافظة على الصلاة، وبر والدك، وزيارة الإمام الحسين )عليه السلام) وأن يوفقكِ لكل خير.