السلام عليكم
بنت خالتي من غير محافظه تريد تقدم بجامعته في محافظتي وتجي تسكن بيبتنه ٥سنوات وانه وياها عله مشاكل مستمره
مره اجتنه٣اشهر وحياتي بس مشاكل وياها مانتفاهم…هيه عده عادي تجي يمنه لان هيه تحب ابن خالتي يصير جوارينه وهذه ابن خالتي لعائله كله تعرف بحبنه (كنت بعلاقه حب بس مراسله وياهُ بس من عرفت حرام وقفت الى ان يخطبني)هيه تريد تصير قريبه عله لولد حته تاخذه مني والكل ملاحظ تصرفاته
هل حرام اذا خليت وحده من بنات خالتي تحاجي اخت لبنت(الي تريد تقدم )انو انه ماريد اخته تجينه حته تقدم عله غير محافظه
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أهلاً وسهلاً بكم في تطبيق المجيب
ابنتي الكريمة، يجب علينا دائمًا أن نقدر العلاقات العائلية، فهي من أعظم النعم التي منحنا الله إياها، ويجب الحفاظ على الود والمحبة بين أفراد الأسرة، فهي واجب ديني وأخلاقي. وإذا كنتِ تشعرين بعدم الارتياح بسبب قدوم بنت خالتك للسكن معكم، خاصة بعد التجارب السابقة التي كانت مليئة بالمشاكل بينكما، فهذا شعور طبيعي، ومن حقك أن تعبري عنه، لكن يجب أن يكون ذلك بحذر وبأسلوب محترم، بحيث لا يؤدي إلى زيادة الفتنة أو الخلافات.
وإذا كنتِ تشعرين أن علاقتك مع الشاب قد تؤدي إلى الحرام شيئًا فشيئًا، فيجب أن تبتعدي عن أي نوع من التواصل الخاص معه، سواء عبر الرسائل النصية أو المكالمات الصوتية، ويجب أن تحرصي أيضًا على تجنب أي تواصل قد يثير الشهوة أو يكون غير لائق، فالإسلام يحثنا على حفظ العفة والطهارة، ويجب أن نتجنب كل ما يمكن أن يقودنا إلى الحرام.
وأما فيما يخص العلاقات العائلية، فإن الواجب عليك هو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ولكن مع مراعاة التوازن والاعتدال، بما يتوافق مع مراتب النهي وشروطه، وإذا لم يستجب الآخرون، فالأحوط وجوباً إبراز الانزجار والكراهة من فعلها، دون أن يؤثر ذلك على العلاقة العائلية.
وفي النهاية، تذكري أن الحفاظ على توازن بين تمسكك بالدين واهتمامك بعلاقاتك الأسرية هو أمر بالغ الأهمية، وكوني حكيمة وصبورة في تعاملك مع هذه المواقف، واطلبي دائمًا التوجيه من الله تعالى ليهديك إلى ما فيه خير.
أسأل الله لك التوفيق والثبات على الحق.
ودمتم في رعاية اللّٰه وحفظه.