السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الغيبة: هي أن يذكر المؤمن بعيب في غيبته ممّا يكون مستوراً عن الناس وسواء كان حيا ام ميتا، و سواء أكان بقصد الانتقاص منه أم لا، وسواء أكان العيب في بدنه أم في نسبه أم في خلقه أم في فعله أم في قوله أم في دينه أم في دنياه أم في غير ذلك ممّا يكون عيباً مستوراً عن الناس.
كما لا فرق في الذكر بين أن يكون بالقول أم بالفعل الحاكي عن وجود العيب.
وتختصّ الغيبة بصورة وجود سامع يقصد إفهامه وإعلامه، أو ما هو في حكم ذلك.
كما لا بُدَّ فيها من تعيين المغتاب فلو قال: (واحد من أهل البلد جَبان) لا يكون غيبة، وكذا لو قال: (أحد أولاد زيد جَبان)، نعم قد يحرم ذلك من جهة لزوم الإهانة والانتقاص لا من جهة الغيبة.
٢- يجب عند وقوع الغيبة التوبة والندم بل يجب احتياطا تدارك ما صدر ووقع من الهتك في حقه ان لم يترتب مفسدة عليه.