إن الله فضل العالم على العابد، و من جمع بين العلم و العبادة صار أكملا.
الإمام الباقر (عليه السلام): عالم ينتفع بعلمه،أفضل من سبعين ألف عابد (1).
وعن رسول الله (صلى الله عليه وآله): فضل العالم عن العابد كفضل القمر على سائر النجوم ليلة البدر (2).
وعنه (صلى الله عليه وآله): إن فضل العالم على العابد كفضل الشمس على الكواكب، وفضل العابد على غير العابد كفضل القمر على الكواكب (3).
وعنه (صلى الله عليه وآله): ركعة من عالم بالله خير من ألف ركعة من متجاهل بالله (4).
وعنه (صلى الله عليه وآله): ركعتان يصليهما العالم أفضل من ألف ركعة يصليها العابد (5).
الإمام الصادق (عليه السلام): عالم أفضل من ألف عابد وألف زاهد (6).
وعنه (عليه السلام): يأتي صاحب العلم قدام العابد بربوة مسيرة خمسمائة عام (7).
رسول الله (صلى الله عليه وآله): ساعة من عالم يتكئ على فراشه ينظر في عمله، خير من عبادة العابد سبعين عاما (8).
وعنه (صلى الله عليه وآله): فضل العالم على الشهيد درجة، وفضل الشهيد على العابد درجة، وفضل النبي على العالم درجة، وفضل القرآن على سائر الكلام كفضل الله على خلقه، وفضل العالم على سائر الناس كفضلي على أدناهم (9).
سبب تفضيل العالم على العابد فعن رسول الله (صلى الله عليه وآله): فضل العالم على العابد بسبعين درجة، بين كل درجتين حضر الفرس سبعين عاما، وذلك أن الشيطان يضع البدعة للناس فيبصرها العالم فينهى عنها، والعابد مقبل على عبادته لا يتوجه لها ولا يعرفها (10).
العالم حي وإن مات فعن الإمام علي (عليه السلام): هلك خزان الأموال وهم أحياء، والعلماء باقون ما بقي الدهر، أعيانهم مفقودة، وأمثالهم في القلوب موجودة
ودمتم في رعاية الله وحفظه
------------------------------------
(١) الدعوات للراوندي: ٦٢ / ١٥٣.
(٢) أمالي الصدوق: ٥٨ / ٩.
(٣) البحار: ٢ / ١٩ / ٤٩.
(٤) كنز العمال: ٢٨٧٨٦.
(٥) الفقيه: ٤ / ٣٦٧ / ٥٧٦٢.
(٦) تحف العقول: ٣٦٤.
(٧) البحار: ٢ / ١٨ / ٤٨.
(٨) روضة الواعظين: ١٢.
(٩) مجمع البيان: ٩ / ٣٨٠.
(١٠) روضة الواعظين: ١٢.